يواصل السوق العقاري بالفجيرة انتعاشه في النصف الثاني من العام الحالي بنسبة 50% إلى 60% عقب أسبوعين متواصلين من الانتعاش والإقبال، وذلك بعد ركود ايجابي وتباين في التداول العقاري له خلال الـ 4 أشهر الماضية.
حيث توقع عقاريون بأن تواصل أسواق العقار الأداء النشط الذي كانت عليه خلال الأسبوعين الماضيين. وأكد هؤلاء أن العديد من العوامل ساهمت في إيجاد تعاملات قوية في الإيجارات والمشاريع الجديدة وانتعاش في حركة الأسهم لم يشهدها السوق منذ فترة طويلة.
كما توقعوا بأن تساهم الاستثمارات الخارجية في أحياء السوق المحلي وكذلك التوجه السياحي في زيادة نشاط أسواق عقارات الإمارة وإيصاله إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. وتوقع محمد راشد القعود صاحب شركة التقدم للعقارات بأن يواصل السوق انتعاشه خلال هذه الفترة حتى مطلع العام الجديد في ظل وجود مقومات مشجعة للسوق الناتج عن اتساع رقعة التنمية السياحية والتجارية.
ودخول الاستثمارات الكبيرة التي تشهدها المنطقة منذ سنوات واتضحت نتائجها خلال العامين الماضيين، وبالتالي سوف تستمر هذه النتائج لسنوات قادمة مما ينعكس ايجابيا على سوق العقار بالإضافة إلى أن سوق الأسهم نهض بشكل جيد وأصبحت تداولاته في السوق المحلي ينعكس بشكل سريع ومتواصل على السوق العقاري.
كما أشار محمد راشد إلى وجود منظومة عقارية متكاملة إلا أن بطء التوجه والتخوف من قبل المستثمرين والعقاريين في المنطقة إلى السوق أدى إلى عدم ارتفاع مستواه وأدائه ليضاهى أسواق العقارات في الإمارات الأخرى في الدولة. حيث أكد على أن السوق شهد حركة قوية ونشطة خلال النصف الأول من العام الحالي إلا أن هذا النشاط خف بشدة خلال الربع الأول من النصف الثاني بنسبة تفوق 30%.
وفيما يتعلق بالإيجارات بين القعود بأنها حافظت خلال الفترة الماضية على مستوياتها ثابتة دون زيادة أو نقصان على مختلف أنواع العقارات سواء الاستثمارية أو السكنية أو التجارية، رغم أن الطلب مازال يفوق العرض في هذا المجال. كما وصف حركة الأراضي بأنها جيدة إلا أن المؤشرات الحالية تدل على ثبات أسعارها منذ فترة طويلة وعلى مدى السنوات السابقة. وأضاف أن الطلب على الأراضي تركز خارج النطاق العمراني.
وأشار متعاملون في السوق إلى أن الأسبوع الماضي يعد من الفترات الذهبية التي مرت على سوق العقار في الفجيرة والذي قدر بنسبة تصل إلى 50%. وأرجعوا أسباب الانتعاش إلى توافر السيولة بعد انتعاش سوق الأسهم وزيادة الأداء القوي في المشاريع الاستثمارية الجديدة. موضحين بأن السوق حقق خلال الفترة الماضية و تحديدا منذ بداية السنة الحالية نتائج رائعة ويتضح ذلك من خلال الأرباح التي تراوحت بين 10 و20 بالمائة.
الفجيرة - ناهد مبارك