تعافت الأسواق العالمية أمس وعوضت بعضاً من خسائر اليوم السابق، رغم تزايد حدة المخاوف بشأن آثار وتبعات أزمة الرهن العقاري. وصعدت الأسهم اليابانية في نهاية جلسة المعاملات ببورصة طوكيو مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركة تي.دي.كي وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا التي انخفضت بشدة في الآونة الأخيرة في أعقاب مكاسب حققتها شركات القطاع في السوق الأميركية.

وارتفع سهم هيتاشي بعد أن قالت صحيفة نيكاي الاقتصادية ان الشركة تعتزم بيع حصة أقلية في وحدة الأقراص الصلبة المتعثرة التابعة لها لصندوق سيلفر ليك الاستثماري الأميركي. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات الكبرى 5. 1% إلى 15257 نقطة عند الإغلاق، وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 8. 0% إلى 20. 1469 نقطة.

وفي أوروبا ارتفعت الأسهم نحو 1% في آخر أيام التداول الكاملة قبل عطلة عيد الميلاد بفضل المكاسب التي تحققت في أسواق الأسهم الأميركية والآسيوية. وصعدت أسهم قطاع التكنولوجيا فزادت أسهم نوكيا وساب وانفينيون بما بين 6. 0 و8. 1%. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 8. 0% إلى 7. 1498 نقطة، لكن المؤشر مازال منخفضا 2% عن مستواه في بداية يناير الماضي.

وبلغت مكاسب المؤشر منذ بداية العام 1% بالمقارنة مع 17% في الفترة المقابلة من العام الماضي. والمؤشر بسبيله لتسجيل أسوأ أداء سنوي منذ بدأت موجة الارتفاع الحالية قبل أكثر من أربع سنوات. ومن أبرز الأسهم ارتفاعا أيضا بنوك اتش.اس.بي.سي ويونيكريديت ورويال بنك أوف سكوتلند.

وكانت الأسهم الأميركية قد ارتفعت خلال التعاملات التي جرت في بورصة وول ستريت أول من أمس الخميس مدفوعة بصعود أسهم التكنولوجيا. وزاد مؤشر داو جونز القياسي 37. 38 نقطة، أي بنسبة 29. 0%، ليصل إلى 64. 13245 نقطة. كما أضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 12. 7 نقاط، أي بنسبة 49. 0%، ليصل إلى 12. 1460 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 85. 39 نقطة، أي بنسبة 35. 1%، ليصل إلى 86. 2640 نقطة.