تعرض الدولار الأميركي لضغوط قوية أمس في معاملات خفيفة قبيل اختتام تداولات العام. وأدى تقرير عن احتمال حصول بنك استثمار أميركي آخر على دعم مالي جديد إلى إثارة المخاوف من مزيد من الخسائر للمؤسسات المالية من جراء اضطرابات أسواق الائتمان.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مؤسسة ميريل لينش قد تحصل على دعم لرأسمالها بما يصل قيمته إلى خمسة مليارات دولار من شركة تيماسك هولدنغ الحكومية السنغافورية. وإذا حدث ذلك فإنه سيمثل أحدث حلقة في سلسلة من عمليات دخول صناديق استثمارية سيادية لدعم بنوك غربية تضررت من الأزمة الائتمانية التي شهدتها الأسواق هذا العام.
وتراجعت العملة الأميركية عن أعلى مستوى لها في شهرين مقابل اليورو الأوروبي وسلة من ست عملات رئيسية وعن أعلى مستوى منذ ستة أسابيع مقابل الين الياباني. وفي أواخر المعاملات الآسيوية تأرجح الدولار حول 05. 113 يناً متراجعاً عن مستواه في أواخر المعاملات السابقة، لكنه ظل قريباً من مستوى 60. 113 يناً الذي سجله الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ أوائل نوفمبر الماضي.
وانخفض مؤشر الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية 20. 0% الى 616. 77، متراجعاً عن أعلى مستوى منذ شهرين الذي سجله أول من أمس الخميس عند 854. 77. وارتفع اليورو 3. 0% إلى 4360. 1 دولار مبتعدا عن أدنى مستوى منذ شهرين الذي سجله منتصف الأسبوع الماضي عند 4310. 1 دولار. وأمام العملة اليابانية ارتفع اليورو إلى 35. 162 يناً من أدنى مستوى منذ أسبوعين والذي سجله في اليوم السابق عند 75. 161 يناً.