يعتبر الممثل الكويتي داوود حسين من ضيوف مهرجان دبي السينمائي الدائمين، فهو يحضر هذا العام للمرة الرابعة في الدورة التي شهدت حضوراً خليجياً استثنائياً، الشيء الذي يعتبره الفنان الكويتي حافزاً ودافعاً لتطور السينما الخليجية ونهوضها، كما يؤكد الفنان الكويتي في حوار أجرته معه «البيان» على تطور المهرجان بشكل ملفت من دورة إلى أخرى.

* كيف ترى مراحل تطور المهرجان، وأنت الشاهد على دوراته الأربع؟

- في كل عام آتي إلى مهرجان دبي السينمائي، أسأل نفسي ما الجديد الذي يمكن أن يضيفه المنظمون، وأفاجأ في كل دورة بأحداث وفعاليات مختلفة، وفي هذا العام أعجبتني تظاهرة السينما والإيدز، وخاصة أنها دخلت في إطار العمل الخيري، كما لفت انتباهي برنامج سينما الأطفال فقد كان شيئاً مختلفاً.

*التقيناك الدورة الأولى، وتحدثنا عن موضوع الجوائز، واليوم أدرج مهرجان السينما جوائز المهر، كيف ترى هذه الخطوة وهل تعتقد أن جوائز المهر مجزية مادياً بالمقارنة مع جوائز المهرجانات الأخرى؟

- أعتقد أن موضوع جوائز المهر خطوة إيجابية، كنا نطالب بها منذ الدورة الأولى، أما كمقارنة مع جوائز المهرجانات الأخرى، فلا أستطيع الجزم بأن «المهر» أفضل من غيرها، فأنا لست مطلعاً على قيمة الجوائز في المهرجانات الأخرى.

*نلاحظ في الدورة الحالية حضوراً خليجياً كبيراً، فكم يعطي هذا الحضور ثقلاً للمهرجان، وكم سيؤثر إيجاباً على تطوير السينما الخليجية؟

- حضور الخليجيين يعطي ثقلاً للمهرجان، ويعطينا دفعاً وحماسة لنقدم أفلاماً خليجية في الدورات المقبلة، فعندما نشاهد الأفلام من دول عربية عدة، فلا شك أننا سنصاب بالعدوى من جراء ذلك.

*يلاحظ على بعض الضيوف الخليجيين عدم اهتمامهم بأفلام المهرجان، فلا وجود لهم في أغلب العروض الهامة، ولا في الندوات والنقاشات.. ما تعليقك؟

- أعتقد أن المهرجان فرصة للإطلاع على تجارب السينما في كل أصقاع العالم، وهو يؤمن لك مشاهدة أفلام قد لا يمكنك مشاهدتها في وقت آخر، ولذلك فعلى ضيوف المهرجان الاستفادة من هذه الفرصة المتاحة، وأنا شخصياً أشاهد أربعة أفلام يومياً، حتى أصبحت أعيش السينما وأحيا بأفلامها.

* شاهدناك في دور قصير في فيلم «عندليب الدقي»، كيف تقيم مشاركتك ومستوى الفيلم؟

- بالنسبة لي كان تجربة جميلة ومختلفة، ولو أن البعض انتقدوا صغر مساحة الدور، ولكنني أعتقد أن الفيلم كان فرصة جيدة للعب في الملعب المصري.

* هل تجد أن الفيلم سيفتح لك باب التواجد في السينما المصرية بشكل أكبر؟

- «عندليب الدقي» لم يكن التجربة الأولى في مصر، فهناك فيلم آخر مثلت فيه دوراً بعنوان «على قلبي يا اسطة» مع المخرج سعيد حامد، لكن عرضه تأخر قليلاً.

* وماذا عن أدوار التلفزيون، هل من جديد تحضره لرمضان؟

- بعيداً عن أدوار التقليد هناك مسلسل كوميدي أحضر له اخترنا له اسماً مؤقتاً هو «عشرة عمر».

* تنوي التوقف عن التقليد بشكل كامل إذا؟

- ليس تماماً ولكني متوقف ريثما أجد أفكاراً جديدة، فبعد تسع سنوات من التقليد لم يبق شخصية واحدة في العالم إلا وقلدتها.

أعيش السينما

أعتقد أن المهرجان فرصة للإطلاع على تجارب السينما في كل أصقاع العالم، وأنا شخصياً أشاهد أربعة أفلام يومياً، حتى أصبحت أعيش السينما.

«عندليب الدقي»

بالنسبة لي كان فيلم «عندليب الدقي» تجربة جميلة ومختلفة، ولو أن البعض انتقدوا صغر مساحة الدور، ولكنني أعتقد أن الفيلم كان فرصة جيدة للعب في الملعب المصري.

حضور خليجي

حضور الخليجيين يمنح ثقلاً للمهرجان، ويعطينا دفعاً وحماسة لنقدم أفلاماً خليجية في الدورات المقبلة، فعندما نشاهد الأفلام من دول عربية عدة، فلا شك أننا سنصاب بالعدوى من جراء ذلك.

دبي ـ نائل العالم