قال الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة إن البنك يعتزم تدشين ذراع تأمينية في يناير ويتوقع إقامة مشروع للأنشطة المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول مع بنك عالمي كبير في غضون ستة أشهر.

وقال راهافان سيتارامان إن البنك وهو رابع أكبر مصرف قطري من حيث القيمة السوقية يطمح للتحول إلى بنك عالمي بدرجة أكبر بافتتاح مكاتب في الإمارات والكويت والصين وغيرها.

وصرح لرويترز في مقابلة في لندن «أتوقع نمو الأصول بنسبة 20 إلى 25 في المئة العام القادم» مضيفا أن هذا المعدل قريب مما تحقق في 2007.

وقال «نواصل تنمية قاعدة أصولنا تمشياً مع البلد لكن السوق المحلية متشبعة... لا أستطيع توقع نموا بنسبة 20 في المئة هناك ولذا أتوسع في أماكن أخرى. نحن بنك محلي يتحول إلى العالمية». وأوضح أن بنكه مثل معظم القطاع المالي في الخليج بمعزل تماما عن أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة ويتجه إلى الاستفادة من ارتفاع معدل النمو في المنطقة بفضل صعود أسعار النفط لمستويات قياسية.

وقال «ندير دفترا بمليار دولار على صعيد الاستثمار ولم تؤثر «أزمة الرهون العقارية» فينا على الإطلاق» . وقال ان نصيب الفرد من الدخل في قطر الغنية بالنفط قد يصل إلى 100 ألف دولار سنويا في المستقبل اذ ينوع الاقتصاد موارده بعيدا عن الاعتماد بأكثر من 50 في المئة على الطاقة وذلك مع توسع القطاع المالي الذي يخدم دول الجوار أيضا.

وقال ان البنك سيطلق وحدة تأمين في السابع من يناير متوقعا أن تسهم بنسبة 20 في المئة من أعمال المؤسسة في غضون ثلاث سنوات. وأضاف أن البنك يجري مباحثات مع الحكومة اليمنية لشراء حصة 50 في المئة من بنك الائتمان الزراعي المملوك للدولة وذلك أيضا في إطار رؤية لتدشين ذراع تأمينية وتوقع وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر.

وقال إن بنك الدوحة يجري مفاوضات أيضاً مع بنك استثمار عالمي لإطلاق مشروع مشترك للأنشطة المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول في الأشهر الستة المقبلة لكنه رفض الإفصاح عن هوية المؤسسة وان كانت آسيوية أم غربية. وقال «لم نوقع عقداً لكنه في طور الإعداد».

وقال سيتارامان إن البنك يتوقع أن يدور جانب كبير من توسعه حول سوق السندات الإسلامية أو الصكوك التي قال إنها تنمو بنحو 200 في المئة سنويا. وبدلا من الفائدة تصرف الصكوك لحائزيها ريعاً عن الأصول محل العقد مثل عائد تأجير عقارات.

(رويترز)