أنهت الشركات المالكة لمحطات بيع الوقود في ألمانيا خلافات كبيرة بينها بالاتفاق على أن تنتهج جميع الشركات نفس سياسة شركة أرال الرائدة في سوق الوقود بألمانيا والتي وحدت سعر البنزين الممتاز مع سعر البنزين العادي. وحذت شركة جيت حذو هذه الشركات رغم أنها كانت تصر حتى الآن على بيع البنزين الممتاز بفارق واحد سنت أكثر من البنزين العادي.

وعزت الشركة هذه الخطوة إلى «أسباب اقتصادية» مستجيبة بذلك للوضع في السوق الألمانية للبنزين. وقال متحدث باسم شركة جيت كنا نود أن نصمد أطول من ذلك». وصل متوسط سعر البنزين في ألمانيا 3. 1 يورو وسعر الديزل 29. 1 يورو. وكانت هناك قبل أسبوع في ألمانيا مناطق للأسعار المتدنية للوقود بفارق يصل إلى عشرة سنتات للتر الواحد عن مناطق أخرى مرتفعة.

وكان إقدام شركة أرال نهاية نوفمبر الماضي على إلغاء فارق سنت واحد بين البنزين العادي والبنزين السوبر السبب في إحداث هذا الاضطراب في سوق الوقود ورفضت شركتا شيل واسو في البداية الاقتداء بأرال في هذه الخطوة ومعهما شركة جيت التي أصبحت تبيع بنزينها العادي بسعر أقل 2 سنت عن شركة أرال. وكانت هناك بعض محطات الوقود التي باعت البنزين العادي في بعض الأحيان بسعر أقل من الديزل.

وبررت أرال مساواتها لسعر البنزين السوبر «الممتاز» مع البنزين العادي بسعر شرائها للوقود في سوق النفط الأوروبية والذي لم يعد يميز بين البنزين السوبر والبنزين العادي حسب الشركة. ولكن منتقدي هذه الشركة العملاقة يعتقدون أن هذه الخطوة بمثابة مناورة من الشركة لسحب البنزين العادي من السوق.

وبالفعل فإن الإقبال على البنزين العادي تراجع كثيرا في الأيام الأخيرة في ظل توفر البنزين الممتاز بنفس السعر. وكان نحو 25% من أصحاب السيارات في ألمانيا يمونون سياراتهم بالبنزين العادي.

(د ب أ)