شن حزب الخضر في نيوزيلندا هجوماً على الحكومة لشرائها أسطولاً جديداً من سيارات (بي.إم.دبليو) الألمانية الصنع لتخصيصها للشخصيات المهمة بالحكومة. وقال حزب الخضر إن هذه الخطوة تنتهك معايير حكومة نيوزيلندا التي حددتها بنفسها لترشيد استهلاك البنزين.
وكانت الحكومة أعلنت أنها ستشتري 34 سيارة ليموزين فارهة من نوع (بي.إم.دبليو) ووصفتها بأنها «أكثر محافظة على البيئة وترشيداً في استهلاك الطاقة» مقارنة بالسيارات الحالية المخصصة لكبار الشخصيات والتي تعمل بالبنزين من نوعي فورد وهولدن الأسترالية الصنع .
وقالت زعيمة حزب الخضر بالمشاركة جانيت فيتسيمونز إن سيارات (بي.إم.دبليو) تنتهك سياسة ترشيد استهلاك الطاقة والاستراتيجية التي أعلنتها الحكومة في أكتوبر الماضي والتي تحدد أقصى استهلاك للوقود بستة لترات ونصف اللتر لكل مئة كيلومتر.
وأضافت فيتسيمونز أن سيارات (بي.إم.دبليو) من طراز (730 إل.دي) تستهلك 01. 8 لترات لكل 100 كيلومتر ما يعني أن الأسطول الجديد سيولد انبعاثات من غاز ثاني أكسيد الكربون تفوق معايير الاستراتيجية بنحو 22 طناً سنوياً، وأشارت إلى أن تلك السيارات بعثت برسائل «خاطئة تماماً» لشعب نيوزيلندا.
(دب أ)