سجلت الحكومة المركزية والحكومات المحلية إيرادات بمبلغ 82. 4 تريليونات يوان ( 651 مليار دولار أميركي ) في الأحد عشر شهرا الأولى لعام 2007 بزيادة 5. 33% قياسا إلى نفس الفترة لعام 2006. وحسب وزير المالية شيه شيوى رن فإن الإيرادات قد زادت 3. 9% عن الميزانية السنوية.

لكن الملاحظ أن أنماط الإيرادات والنفقات مختلفة على المستوى المركزي والمستويات المحلية. وكانت إيرادات الحكومة المركزية في هذه الفترة 69. 2 تريليون يوان بزيادة 37% وللحكومات المحلية 13. 2 تريليون يوان بزيادة 4. 29%.

ونسب الوزير هذا الارتفاع في الإيرادات إلى النمو المستقر للاقتصاد والظروف الملائمة للهيكلية والفعالية الاقتصادية والأعمال الجيدة في التحصيل. وحسب الوزير شيه فإن الأحد عشر شهرا الأولى شهدت نفقات مالية مبلغها 71. 3 تريليونات يوان بزيادة 2. 25%. وهذا الإجمالي يضم 886 مليار يوان للحكومة المركزية بزيادة 16. 2% و82. 2 تريليون يوان للحكومات المحلية بزيادة 4. 28%.

ويعتبر عام 2007 عاما غير عادي في الصين إذ نشطت الصين في دفع الزراعة الحديثة وتحقيق رقم قياسي جديد في إنتاج الحبوب الغذائية مما ساعد على الارتفاع المتواصل لدخل الفلاحين الصينيين ومستوى معيشتهم.

وبحسب احدث الأرقام الصادرة عن مصلحة الدولة للإحصاء فإن معدل نمو الدخل النقدي لكل فلاح صيني في الثلاثة أرباع الأولى من هذا العام سجل رقما قياسيا جديدا ليصل إلى 8. 14% إذا استثنينا التغيرات في الأسعار. كما ارتفعت نسبة النمو 4. 3 نقاط مئوية بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ليبلغ الدخل 3321 يوانا (78. 448 دولارا أميركيا).

يرى الخبراء أن فضل الارتفاع المتواصل لدخل الفلاحين يعود إلى الدور الايجابي لوضع سلسلة من السياسات الوطنية التفضيلية للفلاحين والتطور المستمر للزراعة الحديثة والتغيرات في هياكل تشغيل القوى العاملة الريفية.

وابتداء من عام 2004، أصدرت الحكومة المركزية الصينية اربع وثائق رقم 1 على نحو متلاحق، ووضعت سلسلة من السياسات التفضيلية للفلاحين مما ساعد على رفع دخلهم. ومن المنتظر أن تتجاوز المعونة المالية المباشرة لمزارعي الحبوب الغذائية 70 مليار يوان (46. 9 مليارات دولار أميركي) بزيادة أكثر من 30% عما في العام الماضي.

وألغت الصين أيضا ضرائب الزراعة والمنتجات المميزة وتربية المواشي والجزارة مما خفف الأعباء عن الفلاحين بمبلغ 120 مليار يوان (22. 16 مليار دولار أميركي) كل سنة. وفى الوقت نفسه، دبرت المالية المركزية 8. 431 مليار يوان (35. 58 مليار دولار أميركي) في مجال الزراعة والمزارعين والتنمية الريفية مما عزز أساس الزراعة والتنمية الريفية.

لقد ساعدت مشروعات دفع الزراعة الحديثة على رفع الفعالية الزراعية ودخل الفلاحين. كما لعبت التنمية المستقرة للمؤسسات الريفية دورا ايجابيا في تعددية قنوات تحقيق الثراء والاغتناء لدى الفلاحين. هذا وقد وضع مجلس الدولة الصيني سلسلة من السياسات بشأن ضمان حقوق ومصالح العمال والفلاحين مما وفر ضمانا لدخل ومستوى معيشة المزيد منهم.

تماشيا مع تنويع قنوات زيادة دخل الفلاحين، شهدت أساليب زيادة الدخل خصائص جديدة مثل دخل الأعمال ودخل الأجور ودخل الممتلكات والخ. وقد أصبح دخل الأجور نقطة لامعة لزيادة دخل الفلاحين.

أرسى النمو المتواصل للدخل أساساً متيناً لتحسين معيشة الفلاحين. وفي الأرياف اليوم، تم تعميم الهواتف الثابتة والجوالة والأطعمة الدقيقة والعميقة المعالجة، ودخلت أجهزة الكمبيوتر والتلفزيون الكبير الشاشة إلى اسر الفلاحين.

إلى جانب ذلك، حقق بناء نظام السوق الريفي نتائج جديدة وانخفضت تكاليف تداول البضائع الريفية وازدهرت أسواق الاستهلاك الريفية وارتفعت قدرة الشراء ومستوى الاستهلاك لدى الفلاحين. أشار الخبراء إلى أن أساس زيادة دخل الفلاحين ما زال ضعيفا وثمة فجوة كبيرة بين دخل سكان الحضر والريف. فيجب على الحكومة المركزية إيلاء اهتمام بالغ لهذا الشأن.

أكد اجتماع الأعمال الاقتصادية المركزية الذي عقد هنا مؤخرا أن الصين ستعمل على التخطيط الشامل للتنمية الحضرية والريفية وتوطيد وتحسين السياسات التفضيلية للفلاحين وتعزيز بناء أساس الأرياف ورفع قدرة الإنتاج الزراعي الشامل وتوسيع قنوات زيادة دخل الفلاحين وتسوية مشكلة حياة أهل الريف ودفع عملية بناء أرياف اشتراكية جديدة إلى الأمام بعام 2008

استقبل مطار باوان الدولي بمدينة شنتشن المجاورة لهونغ كونغ الراكب ال20 مليون يوم 19 ديسمبر الجاري ليصبح المطار الرابع الذي حجم الركاب فيه يتجاوز 20 مليونا سنويا بعد مطارات بكين وشانغهاي وقوانغتشو.

تعمل 15 شركة طيران محلية و12 شركة طيران أجنبية في هذا المطار حاليا حيث فتحت 143 خطا جويا إلى 98 مدينة محلية وأجنبية. وتقوم ب3554 رحلة جوية أسبوعيا، منها 3407 رحلات ركاب و147 رحلة شحن. وبلغ حجم الركاب 70 ألف شخص يوميا بأعلى نقطة. وقد حسن المطار خطوطه الجوية المحلية مع ارتفاع أعماله في النقل الدولي للركاب والبضائع حيث بلغ عدد الركاب الدوليين مليونين مع إجمالي ركابه البالغ 20 مليونا.

قال هوانغ تشوان تشي رئيس شركة مطار شنتشن إن المطار حقق ارتفاعا في عدد ركابه من 10 ملايين إلى 20 مليونا خلال 4 سنوات. ومن المخطط أن يصبح المطار ضمن أكبر 30 مطارا للشحن في العالم ب24 مليون راكب سنويا ومليون طن من البضائع والطرود البريدية.