أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس باستقرار نسبي في ظل تغييرات طفيفة في الأسعار. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 09. 1 نقطة أي بنسبة 01. 0% ليصل إلى 60. 15031 نقطة. وفي الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للاسهم الممتازة بمقدار 77. 0 نقطة أي بنسبة 05. 0% إلى56. 1457 نقطة.
وارتفعت الأسهم الاوروبية تقودها أسهم البنوك ومن بينها بنك اتش.اس.بي.سي بينما يترقب المستثمرون المزاد التالي لمجلس الاحتياطي الاتحادي لضخ سيولة في السوق كما ينتظرون مزيدا من بيانات الأرباح الفصلية. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا 1. 0 بالمئة إلى 35ر1484 نقطة بعد هبوطه 46. 0 بالمئة في اليوم السابق. وكان المزاد الخاص للمركزي الأميركي الذي يستهدف تخفيف أزمة السيولة في أسواق الائتمان قد لقي طلبا جيدا.
وكان سهم اتش.اس.بي.سي من أبرز الأسهم الصاعدة حيث ارتفع 6. 0 بالمئة في حين زادت أسهم كل من بانكو سانتاندر الاسباني ورويال بنك اوف سكوتلند 7. 0 بالمئة قبيل إعلان نتائج بنك بير ستيرنز الاستثمار الأميركي. وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى صعود أسهم شركتي توتال ورويال داتش شل بنسبة 6. 0 بالمئة و8. 0 بالمئة على التوالي.
وفي أنحاء أوروبا زاد مؤشر فاينانشال تايمز 100 في بورصة لندن 2. 0 بالمئة وزاد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 1. 0 بالمئة وارتفع مؤشر كاك-40 في بورصة وكان مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز قد عادا إلى التراجع مجددا في ختام تعاملات بورصة وول ستريت أول من أمس الأربعاء.
إلا أن أسهم شركات التكنولوجيا ارتفعت بشكل طفيف، وذلك رغم الخسائر التي أعلنت عنها شركة «بالم» المنتجة للهواتف الذكية وكمبيوتر الجيب. وانخفض مؤشر داو جونز القياسي 20ر25 نقطة، أي بنسبة 19ر0 %، ليصل إلى27ر13207 نقاط. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 98ر1 نقطة، أي بنسبة 14ر0 %، ليصل إلى 1453 نقطة. بينما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 98. 4 نقاط، أي بنسبة 19. 0 %، ليصل إلى 01ر2601 نقطة.
وضخ المركزي الأميركي 20 مليار دولار في عملية خاصة تهدف إلى تنشيط أسواق الائتمان الراكدة وذلك بفائدة بلغت 65. 4 في المئة أي قرب سقف توقعات المحللين. وسارعت البنوك إلى استغلال مزاد مجلس الاحتياطي حيث قدم 93 مزايدا عطاءات بقيمة 6. 61 مليار دولار. وتوقع المحللون أن يكون سعر الفائدة في نطاق حده الأدنى فائدة الأموال الاتحادية لأجل ليلة واحدة 25. 4 في المئة والأعلى سعر الخصم البالغ 75. 4 في المئة.
وتشير قوة المشاركة في المزاد إلى حرص البنوك على الاستفادة من العرض لتعزيز السيولة لديها. وتواجه المصارف والمؤسسات المالية مشكلات كبيرة بسبب أزمة الائتمان العقاري، ومنيت مؤسسة مورجان ستانلي ثاني أكبر بنوك الاستثمار الأميركية بخسارة كبيرة في الربع الأخير من العام الجاري بعد أن سجلت شطبا أكبر من المتوقع للأصول من جراء الأزمة الائتمانية وقالت إنها باعت حصة من أسهمها تبلغ قيمتها خمسة مليارات دولار لشركة صينية.
وقالت مورجان ستانلي إنها سجلت خسائر صافية عن العمليات الأساسية بلغت 59. 3 مليارات دولار أي 61. 3 دولارات للسهم في الربع الذي انتهى في 30 نوفمبر الماضي. وفي الفترة المقابلة من العام الماضي حققت مورجان ستانلي أرباحا قدرها 98. 1 مليار دولار أي 78. 1 دولار للسهم من العمليات الأساسية.
وبلغ صافي الإيرادات سالب 450 مليون دولار بالمقارنة مع 85. 7 مليارات دولار العام الماضي. وفي الشهر الماضي حذرت مورجان ستانلي من أنها ستشطب 7. 3 مليارات دولار من أصولها بسبب استثمارات في الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة وأوراق مالية مرتبطة بها.
آسيا تستحوذ على 46% من الاكتتابات العالمية
شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادي إتمام ثماني عمليات من أصل أكبر 20 عملية طرح عام أولي للأسهم خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الحالي، واستحوذت على 46% من عمليات الاكتتاب على مستوى العالم. وقالت صحيفة «بيزنس تايمز» السنغافورية، نقلاً عن ستيفن فان بشركة «إيرنست آند يونج» للخدمات التجارية.
إن «النشاط القوي لسوق الاكتتاب في المنطقة خلال الأشهر الأحد عشر الماضية تظهر أنه لا يزال هناك الكثير من الشركات المرشحة لإجراء عمليات اكتتاب في السوق الآسيوية على الرغم من أزمة الائتمان العالمية حالياً». وأظهرت البيانات التي تم الحصول عليها من الشركات أن حصيلة 1739 عملية اكتتاب تمت على مستوى العالم خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الحالي بلغت 255 مليار دولار، وهو ما يتجاوز حصيلة العام الماضي بأكمله إذ بلغت تلك الحصيلة 246 مليار دولار نتيجة 1729 عملية اكتتاب.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاديات الناشئة الكبرى مثل البرازيل وروسيا والهند والصين قد شهدت جمع 5. 106 مليارات دولار من خلال 382 عملية اكتتاب خلال الفترة المذكورة وذلك بارتفاع نسبته 9. 18%، إذ تم جمع 6. 89 مليار دولار من 302 من عمليات الاكتتاب التي جرت في الفترة ذاتها من العام الماضي. وجاءت الولايات المتحدة في المركز الثاني كأكبر سوق لعمليات الاكتتاب خلال فترة الأحد عشر شهراً الماضية بحصيلة بلغت 7. 38 مليار دولار نتجت عن 189 عملية إدراج جديدة للأسهم.