لمعت جومانة مراد في سماء الفن السوري قبل أن تحل ضيفة على مصر ليزداد نشاطها الفني من خلال الأعمال الدرامية والسينمائية بعد ذلك، طلت على جمهورها خلال شهر رمضان الماضي من خلال مسلسلها ساعة عصاري، ومن خلال مشاركتها في فيلم الشياطين الذي يعرض الآن على شاشات السينما وتقدم من خلاله شخصية إلهام، وتواصل تصوير مشاهدها في فيلم لحظات أنوسة عن هذه الأعمال وموضوعات أخرى كثيرة دار اللقاء..
* يتردد أن فيلم «الشياطين» * تذيل قائمة إيرادات الموسم الماضي.. فما تعليقك؟ - إذا كان هذا حقيقي فلا ذنب للممثلين فيه فقد بذلنا ما بوسعنا، وأعتقد أن الحكم الأخير لا يكون من خلال إيرادات أسبوع العيد وحده وإنما من خلال إيرادات الموسم كله ، كما أعتقد أن «الشياطين» سيحقق إيرادات معقولة نظراً لارتباط فكرته بشريحة كبيرة من الجمهور الذين ارتبطوا وجدانيا بروايات محمود سالم المأخوذ عنها الفيلم. * معني هذا أن النجاح الجماهيري يهمك أكثر من الإيرادات. ـ بالتأكيد لأنه هو الأبقى أما الإيرادات فأعتقد أنه قضاء وقدر، والفشل التجاري لا يعني الفشل الفني للعمل، وبالنسبة لفيلم «الشياطين» فالكرة لا تزال في الملعب، وهناك أمثلة كثيرة على أفلام لم تحقق إيرادات ولكنها حصلت على العديد من الجوائز في المسابقات والمهرجانات.
* وما سر ثقتك الكبيرة ؟
ـ الفيلم يشارك به عدد كبير من النجوم على رأسهم شريف منير ودوللي شاهين وخالد زكي وطلعت زين ومجموعة كبيرة من الفنانين والفنانات سيناريو وحوار وإخراج أحمد أبوزيد وهو عمل كبير بكل المقاييس وأتوقع أن شخصية اللبنانية «إلهام» التي قدمتها في الفيلم ستكون بمثابة النقلة الكبرى لي مع البطولات السينمائية المطلقة في الفترة المقبلة.
خاصة أن منتجته الفنانة إسعاد يونس لم تبخل على عملية إنتاجه بل تم توفير كافة العناصر لنجاحه، وموضوعه مقتبس من سلسلة المغامرات الشهيرة «الشياطين ال13» للكاتب محمود سالم وهي روايات ارتبط بها الأطفال والشباب بل وكبار الجمهور العربي أعواماً طويلة.
* وماذا عن فيلمك المقبل «لحظات أنوثة» ؟
ـ الفيلم يعكس قدرا كبيرا من الواقعية لكونه يمس مشاعر وأحاسيس معظم بنات هذا العصر وأنا معهن بالطبع وأشعر بما يشعرن به، فأحداثه تتناول قصة حياة أربع بنات أنا واحدة منهن وهي منى وأميرة وليالي وسلمى تجمعهن صداقة قوية أثناء فترة الدراسة ومنهن تحلم بمستقبل مشرق وبينهن من تحمل مواهب فنية.
وبعد انتهاء الدراسة تتفرق بهن سبل الحياة ومع كثرة الضغوط والمعوقات تسلك كل منهن طريقا غير الأخرى فهذه تستقر وتحب وتحقق أحلامها وتلك تتعرض لخدعة ممن أحبته فتنحرف وهذه تتمسك بأخلاقياتها وتقاوم وهكذا.
* علمنا أنك واحدة من الفتيات الأربع فمن هن الثلاثة الأخريات؟
ـ الأولى علا غانم والثانية أجفان المعيدة بالمعهد العالي للموسيقي العربية والثالثة المطربة اللبنانية ميرا التي اشتهرت ببرنامج ستار أكاديمي ويشارك في البطولة من الرجال إبراهيم يسري ونبيل الهجرسي والفيلم من تأليف هاني عيسى وإنتاج محمد عشوب ويعد أولى تجارب مؤنس الشوربجي مع الإخراج السينمائي الطويل ونتوقع جميعاً له مستقبلا مشرقا في الفترة القادمة.
* وكيف كانت مشاركتك التليفزيونية خلال رمضان الماضي من خلال مسلسل «ساعة عصاري»؟
ـ بصدق شديد عشت خلال فترة ما قبل رمضان في حيرة شديدة بحثاً عن الجديد الذي أعود به ويؤكد وجودي مع جمهور الشاشة الصغيرة خاصة بعد نجاح أعمالي السابقة «الطارق» و«الحب موتا» مع النجم ممدوح عبدالعليم و«الشارد» مع الفنان الكبيرح سين فهمي و«قلب حبيبة» مع الفنانة الكبيرة سهير البابلي إلى أن وجدت مسلسلي الجديد «ساعة عصاري» الذي عرض مؤخراً مع أحمد وفيق ونهال عنبر وأحمد خليل تأليف ماجدة خير الله وإخراج محمد حلمي.
* لكنه لم يحقق نفس القدر من التجاوب والنجاح مع الجماهير مقارنة ببعض الأعمال السابقة؟
ـ تزاحم المسلسلات تسبب في ظلم أعمال كثيرة من بينها مسلسلي الذي لاتعرضه سوى القناة الثانية المغربية وأعتقد أنه سيحقق نجاحاً أكبر حين يعاد عرضه بعد «مفرمة» رمضان التي طحنت أعمالاً كثيرة.

