تنوي الحكومة السويدية إصدار قانون جديد لحماية «أو إم إكس» التي تدير بورصات أوروبا الشمالية، من أمركة البورصات ـ إذا نجحت بورصة ناسداك ودبي في شراء البورصة الأوروبية الشمالية.
وتسعى بورصة دبي الآن، بالتعاون مع ناسداك إلى شراء «أو إم إكس» على أن يتم بعد ذلك تبادل أسهم البورصة الأوروبية مع ناسداك، مقابل أسهم ناسداك في بورصة لندن التي تذهب إلى بورصة دبي.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الأسواق المالية السويدية أن القانون الجديد سوف يمنع تطبيق أي قوانين أميركية أو ولاية أميركية من التأثير على القدرات التنافسية للبورصات الأوروبية الشمالية. وتدير «أو إم إكس» بورصات في منطقتي أوروبا الشمالية والبلطيق وتبيع تكنولوجيا إدارة البورصات لجهات أخرى في العالم، وتريد بورصة دبي ناسداك الأميركية شراء «أو إم إكس» مقابل 9. 4 مليارات دولار.
وتخشى الحكومة السويدية التي تملك 6. 6% من «أو إم إكس» أن يؤدي الاندماج إلى طغيان الصفة الأميركية على الأوروبية. وقالت وزارة أسواق المال السويدية «القواعد التي نطبقها في السويد الآن جيدة ونريد أن نتأكد من بقائها. وسوف ترسل الحكومة السويدية مشروع القانون المقترح للمجلس التشريعي اليوم وتتوقع الحصول على رد بنهاية يناير وبعدها تتم صياغة القانون. والمتوقع أن تستكمل بورصة دبي وناسداك الصفقة خلال الربع الأول من 2008.
ترجمة: أشرف رفيق