بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الثالث للاستثمار وأسواق المال في العاصمة السورية وضع الدكتور محمد الحسين وزير المالية السوري حجر الأساس لمقر البورصة السورية الدائم في يعفور (غرب دمشق)، حيث من المتوقع أن تصل تكلفة البناء إلى 400 مليون ليرة سورية.
ودعا المشاركون في المؤتمر إلى إقامة مؤسسات تعنى بالبحث عن فرص استثمارية وإعداد الدراسات الاقتصادية والفنية والترويج لها، إضافة إلى إقامة مراكز لتدريب العاملين والمهتمين بموضوع أسواق المال.
وأوصى المؤتمر بتطبيق نظم الإدارة السليمة في الشركات المساهمة العامة والتأكيد على تطوير إمكانياتها ومساعدتها لتتخطى الصعوبات التي تعانى منها وإنشاء مركز تدريب للمديرين في هذه الشركات
والإسراع في إقامة شركات الخدمات والوساطة المالية لتقوم بدورها في التحليل والدراسات وإدارة الإصدارات الأولية وإخضاعها إلى نظام الحوكمة والتأكد من نزاهة العاملين فيها وتشجيع المصارف المحلية على إقامة شركات خدمات ووساطة مالية كشركات تابعة لها.
وأكد المؤتمرون أهمية الشروع بتأسيس دائرة مركزية للمخاطر وتضمينها جميع المتعاملين مع المصارف والمؤسسات المالية والجمارك والدوائر الضريبية والإسراع في الإجراءات المتخذة لافتتاح سوق الأوراق المالية.
ودعا المؤتمر إلى التأكيد على تطبيق المعايير الدولية في جميع الأعمال المتعلقة بالأسواق المالية والتطوير المستمر للدور التنظيمي والرقابي لهيئة الأوراق والأسواق المالية في مضامين تطوير التشريعات وتحديث أساليب وطرق الرقابة وتعزيز الإفصاح والشفافية وتزويد المستثمرين بالمعلومات وتنويع الأوراق المالية وإحداث مؤسسات للتقييم الائتماني.
وأكدت التوصيات الصادرة عن المؤتمر ضرورة العمل على وضع سياسات وإجراءات رقابية صارمة لتعاملات الأوراق المالية ووضع برامج توعية لكوادر الشركات المساهمة العامة وشركات الخدمات والوساطة المالية على أن تشمل المسؤوليات والالتزامات القانونية والمهنية والأخلاقية الملقاة على عاتقهم إضافة إلى توعية جمهور المستثمرين والصحافة الاقتصادية.
من جانب آخر توقع يسر برنية أحد أعضاء مجلس مفوضي هيئة الأسواق والأوراق المالية السورية أن تكون القيمة السوقية المتوقعة لسوق دمشق حوالي 140 مليون دولار في العام 2008 ، سترتفع إلى 420 مليوناً في العام 2013،
وعدد الشركات 15 شركة في العام الأول وعدد العمليات 100 عملية وعدد شركات الوساطة 7 شركات وعدد المستثمرين 50 ألف مستثمر. وفي العام 2013 سيكون عدد الشركات 35 شركة وعدد عمليات السوق 1600 عملية وعدد شركات الوساطة 16 شركة وعدد المستثمرين 800 ألف مستثمر.
كما توقع أن يتم التداول في السوق من الأحد إلى الخميس وستكون ساعات التداول محدودة بساعتين أو ثلاث ساعات في اليوم لكنها ستزداد مع تطور السوق وازدياد حجم التداول وسيتم تداول الأسهم وفقا لمزاد المستثمر
بينما يتم تداول السندات وفقا لنظام التسعير. أما عن العضوية في السوق فستكون مفتوحة لجميع المصارف وشركات الوساطة والخدمات المالية المرخصة من قبل هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية.
دمشق ـ تيسير أحمد