اعتبر الفنان الإماراتي بلال عبدالله بطل الكاميرا الخفية على قناة سما دبي «حقك علينا» المقبل مفاجأة، وأن التمثيل في الكاميرا الخفية هو أصعب وأتعب من أي عمل آخر درامي أو فيلم سينمائي يقوم به أي فنان.
وذلك لصعوبة المواقف التي يعايشها الممثل في تسجيله للحلقات والتي تصل لحد الشتم والضرب والإهانة بمختلف أشكالها، مشيراً إلى أن برنامج الكاميرا الخفية الذي مضت على عرضه ثلاثة أعوام سيعرض خلال رمضان المقبل بطريقة أخرى مختلفة كلياً عما اعتاده المشاهدون.
وقال إن البرنامج سيكون العام المقبل مفاجأة جديدة، ممتنعاً عن إبداء أية تفاصيل أخرى، حتى لا تتسرب هيئة المواقف التمثيلية للجمهور الذي سيكون (ضحية) الكاميرا، فيظل متيقظاً للمواقف الطريفة التي يعد لها فريق عمل البرنامج، فتزيد صعوبة توفير مادة تلفزيونية تحظى بإقبال واستحسان الجمهور.
وأوضح عبدالله أن مؤسسة دبي للإعلام، وبمتابعة من أحمد الشيخ العضو المنتدب للمؤسسة، وجهت بإيجاد كاميرا خفية تعرض لأعمال ترقى لمستوى دبي فنياً كما في كل المجالات، فجاءت فكرة «حقك علينا» غير العادية، والتي تؤدى بطريقة درامية بعيدة عن الاستخفاف بالآخرين، مع إدخال جرعة من الكوميديا الجميلة عليها.
أما أفكار الحلقات التمثيلية، فهي تأتي من جميع أفراد طاقم العمل، سواء كانوا ممثلين أو مخرجين أو منتجين أو مصورين أو حتى سائقين، وكل فكرة تناقش ويتم تمثيلها إن صلحت لاستفزاز الآخرين،
مؤكداً أنه يضطر في كثير من المرات لأن يترجل ويخرج عن النص لمجاراة الحدث وتطوير الفكرة، وموضحاً أن الإعداد للكاميرا الخفية يبدأ قبل رمضان بشهر أو اثنين، ويستمر أحياناً تصوير بعض الحلقات خلال شهر رمضان.
وحول السينما الإماراتية قال الفنان بلال عبدالله: مهرجان دبي السينمائي الدولي يؤسس لسينما عربية وإماراتية قوية على حد سواء، رغم أن الإمارات حالياً غير مستعدة أو جاهزة سينمائياً، مضيفاً: لدينا قدرات لتنفيذ السينما ولكن نحتاج فترة زمنية طويلة، فجهود اليوم تؤسس للفترة المقبلة.
وأكد أنه يتوقع انطلاقة للسينما الإماراتية في أي وقت، فمتى وجد الكادر السينمائي المقتدر ستكون هناك سينما إماراتية، إذ يوجد لدينا كم كبير من الروايات والحكايات التي تصلح للسينما الإماراتية والعربية والعالمية أيضاً.
ورأى عبدالله أن مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الرابعة يستحق درجة الامتياز، فهو على الرغم من حداثته فقد أصبح عنواناً عالمياً، كما هو واقع المهرجانات الأخرى التي مضى على وجودها عشرات السنين.
وأضاف: المهرجانات في أي مكان من العالم عبارة عن (بزنس)، وإعلاء وإشهار لسمعة البلد ومكانتها في شتى المجالات، علاوة على الأهداف الأساسية التي تكمن في مد جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب.
دبي ـ عنان كتانة