كانت إطلالتها على عالم الفن من نافذة الجمال، فقد اختيرت كوصيفة أولي في مسابقة ميس إيجبت لعام 2006 ولكنها خلال وقت قصير أثبتت تمتعها بموهبة وحس فني مرهف يضاف إلى رصيد جمالها، وكشفت عنه ببطولتها لمسرحية «ما تقلقش» ومشاركتها في بطولة مسلسل «خطوة عزيزة».

هي الممثلة ريم هلال التي تخرجت في كلية السياحة والفنادق وعملت لفترة وجيزة مرشدة سياحية قبل أن تصبح مذيعة في ART، ولكنها لم تستقر فيها لتتخذ التمثيل مهنة. معها كان هذا الحوار:

ـ كيف كانت خطواتك الأولى إلى عالم الفن والشهرة؟

ـ كان ذلك من خلال عمل لمدة عامين كمذيعة في قناة فضائية عربية، ثم جاءتني الفرصة للعمل في التمثيل عن طريق ترشيحي لبطولة مسرحية «ما تقلقش»، التي عرضت على مسرح السلام، ثم تم ترشيحي لبطولة مسلسل «خطوة عزيزة»، والذي تم عرضه على القناة المصرية في شهر رمضان الماضي.

ـ هل ترين أن المسرح كبداية لك في عالم التمثيل تجربة ناجحة؟

ـ نعم، هي تجربة ناجحة بكل المقاييس فهي تعد نقطة انطلاقي الفني، وأنا أعتبر المسرح أكبر مدرسة لتعلم فنون التمثيل، حيث المواجهة المباشرة بين الممثل والجمهور وفيه يتلقي الممثل رد فعل جمهوره مباشرة على أدائه سواء بالرضا أو الاستهجان، وقد كان دوري في هذه المسرحية دور جاسوسة في عباءة سيدة أعمال تلجأ إلى الحيل والخديعة للإيقاع بضحاياها.

ـ ألم تخشي أن تكون بداية أدوارك شراً؟

ـ لم أخش ذلك ولكن انتابني إحساس بالرهبة في البداية، ولكن عندما تذكرت أن هناك عمالقة قدموا هذه الأدوار ونجحوا فيها ولم يكرههم الجمهور أقدمت عليه.

ـ دورك شبه كوميدي في مسلسل «خطوة عزيزة»، فهل اخترت هذا الدور لكسر حدة دور الشر، الذي قمت به في المسرحية؟

ـ فعلاً لعبت دور فتاة شعبية اسمها نسمة وحاصلة على دبلوم تجارة ومتزوجة من سائق تاكسي، تغار عليه كثيراً وتضربه إذا لزم الأمر والمسلسل أظهر سلبيات وإيجابيات السياحة من خلال مواقف كوميدية بيني وبين زوجي بسبب عمله كسائق تاكسي وكل ما في الأمر أن الدور أعجبني.

ـ تردد أنك دخلت إلى عالم الفن من خلال جمال الشكل فقط فما ردك؟

ـ بداية الجمال نعمة أنعم الله بها على ولا أنكر ذلك لكن لكوني موهوبة في التمثيل استطعت إثبات وجودي وتحقيق نجاح ملموس، فالجمال وحده لا يكفي إلا إذا اقترن بالموهبة، هل أنت مستعدة لتقديم تنازلات أو أداء أدوار الإغراء لتحقيق النجومية والشهرة؟

ـ من وجهة نظري أن من ترضى بتقديم ذلك تحقق نجومية زائفة سرعان ما تسقط من نظر الجمهور، وعن نفسي فسوف أحقق النجومية من خلال موهبتي الفنية وقدراتي التمثيلية.

ـ ألا ترين أن الدراسة مطلوبة لصقل الموهبة؟ أؤيد هذه المقولة، فالدراسة فعلاً تزيد الموهبة بريقاً وأنا بصدد دخولي ورشة تمثيل في مركز الإبداع الفني، الذي يشرف عليه أ. خالد جلال المخرج، والذي شاهدني في مسرحية «ما تقلقش»، وأثنى على أدائي التمثيلي قائلاً: أول مرة أشاهد ملكة جمال تجيد فن التمثيل، وهذه شهادة أعتز بها كثيراً.

ـ بصراحة وبعيداً عن قضايا الفن والجمال ماذا يمثل الحب بالنسبة لك؟

ـ الحب هو الحياة.

ـ وما هي أحلامك على المستوى الشخصي والفني؟

ـ على المستوي الشخصي استكمال دراساتي العليا، فبعد حصولي على الماجستير في الإرشاد السياحي، أحلم بالحصول على الدكتوراه، أما على المستوى الفني فأتمنى أن يحبني الجمهور كما أحبه وأموت فيه.

ـ وماذا تقولين لجمهورك؟

ـ أقول انتظروني في فيلم جديد سيكون مفاجأة بكل المقاييس ولن أتحدث عنه الآن إلا بعد بدء التصوير

القاهرة ـ «البيان»