أفاد مسح صدرت نتائجه أمس أن أعضاء في البرلمان السويدي يعارضون خط أنابيب الغاز المزمع إنشاؤه في قاع بحر البلطيق لنقل الغاز من روسيا إلى ألمانيا. وذكر الراديو السويدي أن 72% من أعضاء البرلمان الذين تم استطلاع آرائهم مؤخرا يعارضون خط الأنابيب المزمع عبر بحر البلطيق، فيما أيد المشروع حوالي 10% ولم يحدد 17% موقفه.

ووافق 62% من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 349 عضوا على المشاركة في الاستطلاع الذي أجراه الراديو السويدي خلال الفترة من يوم 3 أكتوبر إلى 10 ديسمبر الجاري. وكان قادة أحزاب المعارضة وهي الديمقراطي الاشتراكي وحزب الخضر والحزب اليساري قد أعلنوا في نوفمبر أنهم يريدون من البرلمان وليس الحكومة أن يتخذ قرارا بشأن خط الأنابيب المزمع إنشاؤه.

ويبدو أن المعارضة تأمل في الحصول على دعم الأعضاء المنشقين عن الائتلاف الحاكم المؤلف من أربعة أحزاب. وكانت الحكومة قد صرحت بأنها تنتظر صدور التقارير الخاصة بتقييم الآثار البيئية التي سيسببها المشروع وبعض الدراسات الأخرى قبل حسم امرها. وتشمل المخاوف المخاطر المحتملة التي تفرضها الأسلحة الكيماوية الغارقة في البحر بعد الحرب العالمية الثانية.

ويقول استطلاع الرأي الجديد أن 60% من أعضاء الائتلاف الرباعي الحاكم في البرلمان يعارضون المشروع لدواع أمنية أوأسباب بيئية. وقال كارل بي هاميلتون عضو الحزب الليبرالي في البرلمان إن من الأفضل إقامة خط أنابيب بري للغاز. في حين أعرب ستيفان دانيلسون من حزب الوسط عن تأييده للمشروع منوها إلى فوائد زيادة التجارة بين الدول.

(د ب أ)