أكد الدكتور عبد الحفيظ الزليطيني نائب رئيس الوزراء الليبي على عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين في ليبيا والإمارات، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تتطور بشكل متميز في كافة النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتجارية .. مبيناً أن هذه العلاقة هي مثال يحتذى به للعلاقات العربية.

وأشاد الدكتور عبد الحفيظ الزليطيني بتجربة الإمارات الاتحادية والتي تظل شامخة ومثالاً حياً على الإرادة العربية والتي تحققت في بداية السبعينات من القرن الماضي بفضل جهود باني الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه حكام الإمارات.

وقال المسؤول الليبي خلال مشاركته سفارة الإمارات بليبيا احتفالاتها بالعيد السادس والثلاثين لدولة الاتحاد إن ما تحقق في الإمارات خلال العقدين الماضيين من نهضة شاملة في المجالات كافة يجعلنا نحن الليبيين

وكعرب فخورين بما تحقق في بلدنا الثاني ويدل على عمق ونجاح هذه التجربة والتي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مكانة إقليمية ودولية مرموقة وتحتل مكانة متقدمة في التنمية البشرية على المستويين العربي والعالمي.

كما أشاد الدكتور «عبد الحفيظ الزليطيني » الأمين المساعد للجنة الشعبية العامة (نائب رئيس الوزراء) ان احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني للاتحاد هو احتفال لكل الليبيين اليوم ونحن في ليبيا حكومة وشعباً نعتز بذلك .

مشيراً إلى أن العلاقات المتميزة بين ليبيا والإمارات هي قديمة ومتميزة بفضل جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وأخيه العقيد معمر القذافي. وأشاد أيضاً الدكتور عبد الحفيظ الزليطيني ما قدمته دولة الإمارات إلى ليبيا خلال فترة الحصار وجهود المغفور له الشيخ زايد من أجل فك الحظر عن الشعب الليبي، وجهوده المعطاءة للأمة العربية والإسلامية

وان ما تحقق من وحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة هي فخر لنا جميعاً وان ما تحقق من تقدم ونمو ورقي لشعب الإمارات هو انجاز بكل المقاييس بفضل هذه القيادة الحكيمة ونحن فخورون بهذا التقدم والازدهار الذي تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

كما أشاد بحجم التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات، متمنياً لقيادة وحكومة وشعب الإمارات الشقيق كل التقدم والرقي ومن عيد إلى عيد في ظل الانجازات والتقدم. وعبّر الدكتور «علي العيساوي» أمين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة والاستثمار عن سعادته وسعادة الشعب الليبي بهذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعاً،

هذا الاتحاد الذي ولد لكي يبقى عملاقاً وان ما تحقق لدولة الإمارات العربية المتحدة من انجازات اجتماعية واقتصادية جعلها رائدة في التنمية البشرية في المنطقة يجعلنا فخورين بالأشقاء في الإمارات الذين حققوا الكثير.

كما أشاد بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارات المشتركة خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر من أول الشركاء العرب في التبادل التجاري وان حجم هذه المبادلات تقترب من 2 مليار دولار سنوياً نظراً لما تمثله دولة الإمارات في المنطقة وكسوق عالمي حالياً،

كما أن هناك العديد من الشركات الإماراتية دخلت للاستثمار وإقامة المشروعات سواء السياحية والخدمية والعقارية وتقدر هذه الاستثمارات بأكثر من 50 مليار دولار وهناك المزيد من التعاون المستقبلي. وقدم المسؤول الليبي تهانيه إلى قيادة وحكومة وشعب الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

أما محمد سيالة الأمين المساعد للخارجية الليبية.. فقد هنأ القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، معبراً عن سعادته بما تحقق لشعب الإمارات تحت قيادته الرشيدة ومثمناً الدور الذي قامت به الإمارات خلال السنوات الماضية خلال فترة الحصار

ولن ينسى الشعب الليبي مواقف المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وما قدم للشعب الليبي عندما نادى بفتح خطوط بحرية مباشرة من اجل توصيل السلع الغذائية للشعب الليبي خلال فترة الحصار الجائر.

كما أشاد سيالة بما تحقق لشعب الإمارات من تقدم في كافة المجالات التنموية وان دولة الإمارات بما حققه من نهضة هي مثال حي للإرادة والوحدة العربية، موضحاً أن العلاقات بين ليبيا والإمارات متميزة ونحن نقول إننا بلد واحد وهذه العلاقة أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد وأخوه قائد الثورة الليبية العقيد معمر القذافي.

وقال سيالة إن خطوط طيران الإمارات أصبحت جسر تواصل بين الشعبين الشقيقين وأحدثت نقلة نوعية في هذه العلاقات خلال السنوات الأخيرة، كما دعا سيالة المستثمرين أصحاب الشركات في الإمارات للمشاركة مع إخوانهم الليبيين في برنامج التنمية الطموح الذي تشهده ليبيا في شتى المجالات الاقتصادية والعمرانية التي تقدر بمئات المليارات.

طرابلس ـ سعيد فرحات