وقعت مصر والبنك الدولي للإنشاء والتعمير اتفاق منحة مقدمة من مرفق البيئة العالمي التابع للبنك للمساهمة في تمويل مشروع المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات بمحافظة الجيزة بمبلغ 8. 49 مليون دولار.
وقال وزير الكهرباء والطاقة الدكتور حسن يونس إن هذا المشروع يتم تنفيذه لأول مرة في مصر، وهو ثاني أكبر مشروع في المنطقة يجمع بين الطاقة الحرارية والطاقة الشمسية، حيث يتم توليد الطاقة الشمسية نهارا والطاقة الحرارية ليلا بالاعتماد على الغاز الطبيعي، مما يقلل الانبعاثات الحرارية من غاز ثاني أكسيد الكربون بحوالي 20 ألف طن.
وصرحت وزيرة التعاون الدولي فايزة أبو النجا بأن هذه المنحة تهدف إلى زيادة المساهمة في تمويل مشروع المحطة الشمسية الحرارية بالكريمات بقدرة 140 ميجاوات تتضمن 20 ميجاوات قدرة المكون الشمسي، و120 ميجاوات قدرة المكون الحراري.
وأوضحت أن هذا المشروع يهدف إلى زيادة نصيب الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية الحرارية في منظومة توليد الطاقة عن طريق تنويع مصادر إنتاج الطاقة. مشيرة إلى أن خطة الدولة تطمح في زيادة نسبة الطاقة المولدة من مصادر الطاقة المتجددة إلى 20% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2020 باعتبارها طاقات نظيفة.
وقالت إنه تم تدبير التمويل اللازم لإنشاء المحطة بإجمالي مبلغ قدره 314 مليون دولار منها 8. 49 مليون دولار منحة من مرفق البيئة العالمي التابع للبنك الدولي و150 مليون دولار قرضا ميسرا من البنك الياباني للتعاون الدولي يسدد على 40 عاما بفائدة سنوية 75. 0% في المئة «أقل من واحد في المئة» وتقوم هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة بتدبير باقي المبلغ من الموارد المحلية.
وقال وزير الكهرباء إن المشروع يعمل بنظام الدورة المركبة التي تستخدم الطاقة الشمسية في إنتاج الكهرباء نهارا والغاز الطبيعي ليلا، وهو ما يعتبر من أحدث التقنيات المستخدمة في العالم في هذا المجال. مشيرا إلى أن هذا المشروع هو الثالث من نوعه على مستوى العالم حيث سبقتنا إلى إنشائه المكسيك. بينما يجري إنشاؤه حاليا في المغرب بالتزامن مع مصر.
القاهرة ـ «البيان»