فازت مؤسسة «اتصالات» بجائزة أفضل مشغل للعام 2007 في منطقة الشرق الأوسط، ضمن «جوائز الأعمال العربية» التي تنظمها مجلة «اريبيان بزنس»، وذلك بعد أقل من شهر على فوزها بجائزة أفضل مشغل للعام 2007 في منطقة الشرق الأوسط ضمن جوائز تليكوم ورلد، الشرق الأوسط.

وسلم معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي، ورئيس اللجنة العليا للإشراف على قطاع الاتصالات، الجائزة لمحمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة «اتصالات»، وذلك خلال الحفل الذي أقيم أمس في قصر الإمارات، وحضره أحمد عبدالكريم جلفار الرئيس التنفيذي للعمليات،

والمهندس أحمد بن علي نائب الرئيس لاتصال المؤسسة «اتصالات»، و خليفة الشامسي نائب الرئيس للتسويق، و سلطان الظاهري نائب مدير عام «اتصالات» أبوظبي. وتعتبر «جوائز الأعمال العربية» من أبرز الجوائز التي تهدف إلى إبراز وتكريم الشركات والمؤسسات ذات الأداء المتفوق والمتميز على مستوى المنطقة.

وهنأ معالي المهندس سلطان المنصوري «اتصالات» على فوزها بجائزة أفضل مشغل للعام 2007، وقال: «تعتبر هذه الجائزة إنجازاً جديداً يضاف على لائحة الإنجازات لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تفتخر بمؤسساتها الوطنية الناجحة

بما فيها «اتصالات» التي قدمت على مدى أكثر من ثلاثة عقود الدعم الكامل لقطاعات الدولة المختلفة فيما يتعلق بالبنية التحتية لشبكة الاتصالات ونحن فخورون بمؤسساتنا الوطنية التي عززت مكانة الدولة على المستويين العالمي والإقليمي».

وبهذه المناسبة قال محمد حسن عمران، رئيس مجلس إدارة «اتصالات»: «نحن في «اتصالات» سعداء جداً بهذه الجائزة كونها جاءت لتؤكد على المكانة المتميزة التي تشغلها المؤسسة في قطاع الاتصالات

خاصة وان هذه الجائزة أتت بعد الحصول على جائزة أفضل مشغل للعام 2007 ضمن جوائز ورلد تليكوم الشهر الماضي، حيث تعمل «اتصالات» ضمن استراتيجية عمل شاملة تهدف إلى ترسيخ موقع المؤسسة ضمن أفضل شركات الاتصال العالمية.

من جانبه قال محمد خلفان القمزي الرئيس التنفيذي لاتصالات: «إن التكريم الذي حظيت به «اتصالات» يعد حافزاً لنا في المؤسسة للاستمرار ضمن الخطط التي نعمل وفقاً لها، كونها أثبتت نجاحها سواء على الصعيد المحلي أو على المستوى الخارجي،

ونحن في «اتصالات» لن ندخر جهداً في سبيل ترسيخ موقع المؤسسة المتقدم، ويجسد اختيار «اتصالات» كأفضل مشغل حرصنا على تقديم أفضل الخدمات لمشتركينا الذين يمثلون العنصر الأساس والاهم بالنسبة ل«اتصالات»، ونحن سنواصل توفير أحدث الخدمات التي ستنعكس إيجاباً على حياتهم سواء من حيث توفير الوقت والجهد أو تسهيل التواصل فيما بينهم».

وتأتي هذه الجائزة بالتزامن مع إعلان «اتصالات» عن دخولها السوق السادس عشر من خلال الصفقة التي استحوذت بموجبها على 97. 15 % من شركة اتصالات الهاتف المتحرك الاندونيسية «اكسيلكوميندو» ثالث اكبر مشغل للهواتف المتحركة في اندونيسيا بقيمة 438 مليون دولار نحو (6. 1 مليار درهم)،

وبذلك يرتفع عدد المشتركين في الشركات التي تديرها «اتصالات» أو تساهم فيها إلى نحو 50 مليون مشترك. وكانت «اتصالات» حصلت على العديد من الجوائز ومنها جائزة «مجلة أرابيان بزنس» لمبادراتها في مجال المسؤولية الاجتماعية للعام 2006،

كما احتلت «اتصالات» المركز الأول بين 50 مؤسسة وشركة خليجية، وفقاً لذات المجلة حيث أظهر تقريرها أن «اتصالات» قد حققت مستويات أداء مميزة وفقاً لمعايير الابتكار، والريادة، والنمو المرتفع، والالتزام بتوفير أكثر الخدمات التكنولوجية تطوراً في المجتمعات التي تدير أعمالها فيها سواء في منطقة الشرق الأوسط أو حول العالم.

وتحتل «اتصالات» موقعاً متقدماً ضمن أكبر 500 شركة في العالم وفقاً لتصنيف «الفايننشال تايمز» فيما يتعلق برأس المال. كما احتلت المؤسسة المركز السادس ضمن أفضل 100 شركة ومؤسسة في الشرق الأوسط من حيث رأس المال،

وذلك ضمن تصنيف مجلة «ذي ميدل ايست» اللندنية. واحتلت «اتصالات» المرتبة السادسة ضمن أفضل 50 شركة عربية مساهمة من حيث الأداء، وذلك في تقرير مجلة فوربز العربية لشهر سبتمبر من العام 2006 الذي قام بدراسة أكثر من 1600 شركة مساهمة تعمل في ثمانية قطاعات مختلفة.

أبوظبي ـ «البيان»