قال سيد أحمد بوكرامي، الخبير الاقتصادي الجزائري، إن الاستثمارات المصرية في الجزائر «توغلت في أعماق الاقتصاد الجزائري وسيكون لها شأن كبير»، وتوقع أن ترتفع بحلول 2015 إلى نحو عشرة مليارات دولار مما يجعل مصر إحدى أهم القوى الاستثمارية الخارجية في البلاد.

ومن المقرر أن يزور الجزائر غداً «الثلاثاء» د. محمود محي الدين، وزير الاستثمار المصري، على رأس وفد كبير من رجال المال والأعمال لبحث فرص التعاون الاقتصادي وتطوير آليات التبادل التجاري بين البلدين.

وسيلتقى الوزير المصري مع حميد طمار، وزير الصناعة وترقية الاستثمار في الجزائر، وعدد من المسؤولين في القطاعات الاقتصادية المختلفة. وسيدرس الخبراء ورؤساء المؤسسات الذين سيرافقونه في زيارته مع نظرائهم الجزائريين المجالات التي يمكنها استيعاب الاستثمارات المصرية وهي كثيرة ومتنوعة.

وقالت مصادر متطابقة من البلدين ل«البيان» إن زيارة محي الدين وكبار رجال الأعمال تمهد لإنجاح القمة التي تجمع الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة ومحمد حسني مبارك الربيع المقبل وسيكون فيها الشق الاقتصادي المحور الأبرز.

وأكد عبد الله موسى المستشار الإعلامي بسفارة جمهورية مصر العربية في تصريح صحافي أن الزيارة ستسمح برفع وتيرة تدفق رؤوس الأموال المصرية على القطاعات الإنتاجية والخدمية في الجزائر. وتنبأ بأن يتضاعف حجم الاستثمار المصري البالغ حاليا أربعة مليارات دولار في ظرف سنوات قليلة.

الجزائر ـ «البيان»