أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة على أهمية الدور الذي تلعبه الفعاليات الاقتصادية للأعضاء المنتسبين لها في حركة التنمية الاقتصادية الشاملة في بالإمارة وإسهاماتها في زيادة دخل الناتج الإجمالي المحلي.
وأيضاً في دعم قطاعات المجتمع المدني بشكل عام في مختلف الجوانب المجتمعية وأبدت الغرفة في هذا الصدد حرصها على السعي إلى تهيئة كافة السبل التي تمكن الأعضاء المنتسبين من توسيع نطاق المشاركة في البرامج والأنشطة التي تشرف عليها لما فيه خدمة القطاع الخاص.
ودعت الغرفة الأعضاء المنتسبين إلى الانضمام إلى نخبة المنشآت التي حظيت بجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي من خلال الأعوام الماضية باعتبارها وسيلة معبرة لإلقاء الضوء على النموذج الناجح في إدارة الجودة الشاملة والتي تعزز من نجاح استثماراتها على الصعيدين المحلي والخارجي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة التنفيذية لجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي في دورته الجديدة والذي جرى في مقر الغرفة وبحضور فريد الأميري القائم بأعمال مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع وخالد مقلد مدير تطوير الأعمال بمؤسسة الشارقة للمشاريع الريادية «رواد» ومرتضى محمد الفاتح الزيلعي إداري أول جودة وتطوير بالغرفة وندى الهاجري منسق عام الجائزة.
وتم الترحيب بانضمام فيليب إدوارد فورست كمستشار ورئيس لجنة التحكيم بجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي الذي تم تعيينه مؤخراً في هذا المنصب بهدف الاستفادة من خبراته كونه أيضاً رئيساً للجنة تحكيم جائزة الأعمال الدولية ببريطانيا وأوروبا منذ سبع سنوات.
وتناول الاجتماع التعريفي استعراض الخطط الاستراتيجية والبرامج التي اعتمدها مجلس أمناء الجائزة برئاسة أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ورئيس المجلس بهدف تحفيز
وتحسين القدرات التنافسية للمنشآت الاقتصادية في الشارقة والحصول على التميز في إنتاج المنتجات وتقديم خدمات ذات جودة عالية إضافة إلى إبراز إنجازات تلك المنشآت من خلال ما حققته لشروط الجائزة ذات العلاقة بالجودة المستدامة وتحسين في الإنتاجية.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من الدراسات التقيمية والبرامج المرفوعة من الخبراء المختصين لتقييمها والخروج بتصورات تهدف إلى التطوير والارتقاء بفئات الجائزة ومن ثم رفع نتائجها إلى مجلس أمناء الجائزة لبحثها واتخاذ ما يلزم بشأنها.
كما تناول الاجتماع إلى تدارس المقترحات المقدمة بشأن تنفيذ خطة للإعلان والتسويق للجائزة تضع في أولوياتها أهمية تحسين المفهوم الحقيقي للجائزة والحرص على نيلها بهدف الارتقاء بأداء المنشآت والوصول إلى العالمية في الخدمة والإنتاج،
إضافة إلى مراجعة النموذج ومعايير الجائزة من كافة الجوانب حيث تم الاتفاق على أهمية إجراء بعض التعديلات عليها لمواكبة التغيرات العالمية التي تطبق فيها المعايير الحديثة للجودة المستدامة واتباع احدث ما يطرحه الفكر الإداري المعاصر في ذلك.
الشارقة ـ «البيان»
