قالت نهيد أنيس رئيسة أكاديمية آري للأحجار الكريمة والمجوهرات إن دول الخليج تستحوذ على ما نسبته 14 بالمئة من سوق المجوهرات العالمي، وذلك بقيمة 146 مليار دولار. ويضم هذا القطاع حوالي 20000 موظف مهني، بالإضافة إلى وجود نحو 4000 متجر و6000 وحدة تصنيع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم أمس في فندق بارك حياة بدبي بمناسبة الإعلان عن إطلاق «مجموعة آري»، أول أكاديمية متخصصة للأحجار الكريمة والمجوهرات في دبي، بهدف المساهمة في ترسيخ مكانة المنطقة كمركز متسارع النمو لتجارة المجوهرات والأحجار الكريمة.
وستوفر الأكاديمية الجديدة، التي ستقع ضمن مبنى «جويل بلازا» في قلب سوق الذهب، برامج تدريب وتثقيف عالمية المستوى في كافة نواحي تجارة الذهب والمعادن الثمينة. وستوفر الأكاديمية، التي تحظى باعتراف قرية المعرفة في دبي، العديد من برامج الدبلوم والشهادات في مجالات تصميم وتصنيع وفحص وإدارة المجوهرات والأحجار الكريمة.
وقالت سروت عبدالرزاق، الرئيسة التنفيذية لأكاديمية آري للمجوهرات والأحجار الكريمة: «تشهد المنطقة نمواً هائلاً في حصة الفرد من استهلاك الذهب والمجوهرات، فضلاً عن الزيادة المطردة في عدد متاجر المجوهرات وفرص العمل في هذا القطاع. ومن هنا، يتعين علينا أن نعمل على دعم نمو هذا القطاع من خلال المساهمة في بناء جيل من المتخصصين المدربين والمؤهلين في كافة مناحي تجارة المجوهرات والأحجار الكريمة».
وأضافت قائلة: لا يحتاج قطاع المجوهرات اليوم إلى التجار فقط، بل أيضاً للموظفين ورواد الأعمال المهرة والمطلعين على مختلف شؤون هذا القطاع الحيوي. ويندرج التركيز على تطوير المعرفة والمهارات في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حول بناء اقتصاد المعرفة في المنطقة. وتجسد أكاديمية آري للمجوهرات والأحجار الكريمة خطوة سباقة في هذا الاتجاه.
وتوقعت أن يتم استقبال ما بين 100 ـ 200 طالب وطالبة خلال العام الأول من إطلاق الأكاديمية، مع افتتاح الأكاديمية أبوابها اعتباراً من 5 يناير 2008، حيث باشرت فعلياً بتلقي طلبات القبول.
ومن جهتها أوضحت نهيد أنيس، رئيس الأكاديمية، أن برامج التدريب في الأكاديمية ستغطي مختلف النواحي ذات الصلة بعلوم الأحجار الكريمة، وتصميم المجوهرات، وإدارة المجوهرات والأحجار الكريمة، وإدارة الأعمال.
وستضم الأكاديمية مجموعة من أمهر المصممين المتخصصين والفنيين والحرفيين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك بلجيكا والصين وتايلاند وباكستان والهند. وأضافت أنيس: «نأمل من خلال هذه المبادرة أن نوفر البرامج التعليمية عالية الجودة والتي تضمن أرقى مستويات المعرفة الأكاديمية والعملية، وخاصة في مجال تجارة المجوهرات والأحجار الكريمة. وسيتم تحديث مناهج الأكاديمية بشكل متواصل بما يضمن لطلابنا الاطلاع على أحدث مستجدات القطاع».
دبي ـ سمير سويلم
