تصدرت إيران قائمة أسواق صادرات دبي الرئيسية للفترة 2002 - 2006 بحصة بلغت 15%. وحلت الهند في المركز الثاني بحصة بلغت 11%. ومع ذلك فقد كان متوسط النمو السنوي مرتفعا للغاية حيث بلغ 71%.

وأشارت دراسة أعدتها إدارة البيانات والأبحاث في غرفة تجارة وصناعة دبي إلى انه بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي، تعتبر السعودية أكبر سوق لصادرات دبي وبلغت حصة الصادرات إليها حوالي 6% وسجل السوق توسعا بمعدل سنوي قدر بـ 12% فقط وذلك أدنى من نمو إجمالي الصادرات.

من بين وجهات التصدير في دول المجلس تجاوزت قطر فقط إجمالي النمو حيث سجلت الصادرات إليها نموا بلغ 34%. من جهة أخرى، كانت حصة عمان من إجمالي الصادرات أقل من 1% وقد ظلت الصادرات إليها في حالة انخفاض بمتوسط سنوي قدره 7%.

وتنحصر الأسواق التي حققت نموا بمعدلات مرتفعة في أوروبا وذلك مثل سويسرا (65%)، بلجيكا (67%) وهولندا (102%). وكانت نتائج أداء الصادرات التي احتسبت للشركاء الرئيسيين إيجابية كلها، مما يشير إلى تفضيل التصدير إلى هذه الوجهات. ومع ذلك، فقد اختلفت الأسباب الرئيسية لهذه النتائج.

على الرغم من أن الصادرات إلى السعودية لم تسجل نموا بالمعدل المطلوب، إلا أن هذه الوجهة قد حلت في المركز الأول حسب نتيجة أداء الصادرات ويعزى ذلك بشكل رئيسي لزيادة تنوع مكونات الصادرات، بمعنى زيادة عدد المنتجات المصدرة إلى الوجهة وبكميات كبيرة.

وضعت نتيجة الأداء هولندا في المركز الثاني حيث اشترك نمو الصادرات الإجمالي وتنوع محتوى الصادرات في دفع الأداء إلى مستوى أعلى. على الرغم من أن الصادرات إلى عمان قد شهدت انخفاضا، إلا أن تنوع محتوى الصادرات قد كان بارزا ودفع ذلك بهذه الوجهة إلى المركز الثالث.

مع إن الصادرات إلى مصر قد حققت نموا بمعدل سنوي مرتفع نسبيا، إلا أن نتيجة الأداء قد جاءت بها في المركز الرابع بسبب تنوع المحتوى. نفس الملاحظة تنطبق على سويسرا والعراق.

من جهة أخرى، كانت محتويات الصادرات إلى بلجيكا، الهند، إيران، الولايات المتحدة، هونغ كونغ والبحرين مستقرة نسبية، لذلك فإن الأداء الإيجابي للصادرات إلى هذه الوجهات نتج بصورة رئيسية من زيادة قيمة الصادرات.

وتشمل الوجهات التي كان تأثير العاملين المذكورين على نتائج الأداء متقاربا هولندا، قطر، باكستان والكويت. ونتج عن التحليل أعلاه لبيانات صادرات دبي في الخمسة أعوام الماضية مؤشر لزيادة تنوع صادرات دبي. على الرغم من أن أداء الصادرات في الأسواق المستهدفة تقليديا ظلت إيجابية، إلا أن تزايدا في نتائج الأداء الإيجابية في أسواق أخرى قد حدث نسبة لتنوع محتوى الصادرات.

دبي ـ «البيان»