أعلنت مجموعة شركات «ترانس وورلد» لتوفير العمليات اللوجستية المتكاملة وحلول النقل البحري، منح شركة «غوانغزهو وينشونغ شيبيارد» لبناء السفن عقداً بقيمة 80 مليون دولار لبناء سفينتين. جاء ذلك خلال احتفال عقد لهذا الغرض في مقر المجموعة في المنطقة الحرة بجبل علي في دبي.

وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع هدف الشركة المتمثل بتعزيز أسطولها لتلبية الطلب المتنامي على النقل والشحن البحري والاستفادة القصوى من قطاع الشحن البحري المزدهر. وينص العقد الذي تم توقيعه من قبل كبار المسؤولين بمن فيهم أس. راماكريشنان، رئيس شركة «ترانس وورلد»،

وهي فانغ، نائب مدير شركة «تشاينا شيببيلدنغ تريدنغ» وين زومنغ، رئيس شركة «غوانغزهو زينشونغ شيبيارد» لبناء السفن، على قيام شركة «غوانغزهو زينشونغ شيبيارد» بتصنيع سفينتين لنقل الحاويات مصممتين بشكل مثالي لهذا الغرض.

وسيتم تصميم السفينتين بشكل خاص بحيث يبلغ طول كل منهما 175 متراً وتحتوي على رافعتين للتحميل الآمن بزنة 45 طنا وتبلغ السعة القصوى لكل منهما 1740 حاوية كما تبلغ السرعة القصوى لهذه السفن 24 عقدة.

وتتوافق هذه السفن مع متطلبات مختلف الموانئ كما أنها تتلاءم بشكل خاص مع احتياجات العمليات الرئيسية لشركة «ترانس وورلد» التي تشتمل على الطرق البحرية القصيرة المستخدمة بشكل أسبوعي لتجارة الحاويات من الهند وباكستان وبنغلادش وكولومبو والشرق الأوسط إلى الموانئ الرئيسية في جبل علي وكولومبو وسنغافورة.

وقال راماكريشنان: «يمكننا أن نتوقع مزيداً من الزيادة في الأنشطة التجارية في المنطقة خصوصاً مع النمو التجاري في منطقة الشرق الأوسط الذي يصل إلى نسبة 6 إلى 7% سنوياً نظراً لظهور مراكز قوى في مجال الشحن البحري مثل الهند، التي سجلت نمواً بنسبة 11% هذا العام، الأمر الذي يعزز الحاجة إلى حلول النقل البحري والعمليات اللوجستية الأكثر كفاءة

والتي شهدت بدورها نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية. وبغية تلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع التجاري الإقليمي، قمنا بتكليف شركة «غوانغزهو وينشونغ شيبيارد» لبناء السفن للعمل على إنجاز أكبر طلبية لنا لهذا العام والتي ستعزز من أسطولنا ليضم ما مجموعه 20 سفينة متطورة بحلول العام 2011».

وأدت الطفرة السريعة في حركة النقل الجوي والبري في دبي إلى جعل الإمارة مركزاً رئيسياً للشحن والتوزيع بهدف خدمة الوجهات التجارية كالهند والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. وقد ساهم هذا التطور الهام في إنشاء «مدينة دبي اللوجستية»، المنصة المتكاملة للنقل والتي تتخذ من المنطقة الحرة مقراً لها،

حيث توفر خدمات وبنية تحتية متطورة تلبي الاحتياجات التجارية واسعة النطاق للموانئ. وعند اكتمال العمل فيها خلال العام 2009، ستربط «مدينة دبي اللوجستية» الموانئ البحرية مباشرة بالمطارات، ما سيتيح تواصلاً سريعاً للشحن الجوي ـ البحري.

وبالإضافة إلى ذلك، يجري تطوير البني التحتية لمحطات الشحن في موانئ دبي لتلبية النمو المتزايد لحركة الشحن البحري التي يتوقع المسؤولون أن تصل إلى 20 مليون حاوية بحلول العام 2010.

دبي ـ «البيان»