أكدت الفنانة المصرية منة شلبي أن مشاركتها في فيلم «هي فوضى» مع المخرج يوسف شاهين ـ الذي عرض في فعالية تكريمه بمهرجان دبي السينمائي قدّم إليها إضافات عدة، آخرها صعوبة الدور، فهي تراهن على دخول الفيلم تاريخ السينما المصرية.

وتقدم منّة في الفيلم شخصية نور، الفتاة الرومانسية البريئة التي تُغتصب على يد أمين الشرطة حتى يمنعها من الزواج بمن تحب. وقالت منّة: «إن صناعة السينما تجنح اليوم نحو الترفيه، فيما باتت الأفلام الجادة قليلة». وأكدت أنها لن تعيش عقدة عدم قدرة الممثل الذي يعمل مع المخرج المصري شاهين على الخضوع لمقاييس السوق،

موضحة أنها لن تجلس في بيتها في انتظار فيلم جيد، بل سأحاول الاستمرار في تقديم أدوار متنوعة مع مواجهة قيود السوق، غير أنني أشفق على زميلي خالد صالح الذي سيعاني كثيراً حتى يجد دوراً أقوى مما قدمه في «هي فوضى».

وأضافت: «الدور ليس الأصعب في مسيرتي، لكنه الأهم، والصعوبة تكمن في بساطة الشخصية وعفويتها، حتى إنها تعترف لناظرة المدرسة بأنها تحب ابنها، وتخطّط معها لاستعادته من خطيبته المستهترة. ولولا التدريبات واهتمام شاهين وخالد يوسف بالتفاصيل، لكانت نور ظهرت ساذجة وعبيطة.

وتقول منّة «إن المشاهد الصعبة كانت كثيرة، لعلّ أبرزها مطاردة الشرطي (خالد صالح) لي في النيل. أمّا مشهد الاغتصاب، فقد اختار يوسف شاهين أن يقدّمه من دون تجسيد مباشر. فبعد المعركة الأولى بيني وبين خالد صالح،

فقدتُ الوعي، ثم قررت بعد استيقاظي الانتقام، لذا أؤكد أن مشهد الاغتصاب لم يُحذف بعد تصويره كما ردّدت الشائعات». والفيلم يناقش قضية جوهرية تتناول الفوضى التي يعيشها المجتمع المصري، وانهيار الطبقة الوسطى، وتكاتف أصحاب السلطة ليحمي بعضهم بعضاً على حساب القانون.

دبي ـ «البيان»