توقعت الجمعية الدولية للتنمية «أيد» المنبثقة من البنك الدولي أن يتم جمع مبلغ قياسي من 6. 41 مليار دولار بفضل مساهمة الصين غير المسبوقة في حملة جمع المساعدات لحقبة 2008-2011.

ويشكل المبلغ الموعود ارتفاعاً من 5. 9 مليارات دولار مقارنة بالحملة السابقة 2005-2008 التي جمعت 5. 23 مليار دولار، على ما أعلنت الجمعية اثر اجتماع للمانحين في برلين. ويفترض أن تصل مساهمات المانحين المباشرة إلى مبلغ قياسي جديد هو 1. 25 مليار دولار، بزيادة 42% قياسا على مبلغ 7. 17مليار دولار في الحقبة السابقة (ايد 14).

ويأتي باقي المبلغ الإجمالي المقتطع لحقبة 2008-2011 البالغ 5. 16 مليار دولار من تسديد القروض المقبولة. وقال نائب رئيس البنك الدولي فيليب لو ويرو المكلف بمالية الامتيازات والشراكات العالمية «لقد أقنعنا الدول المانحة بأننا نلعب دوراً ايجابياً جداً» بين المنظمات الدولية.

ولفت إلى أن هذا المبلغ القياسي سينعكس إيجاباً على الرئيس الجديد للبنك الدولي، الأميركي روبرت زوليك، والمؤسسة كلها. وأصبحت بريطانيا في طليعة المانحين، بينما تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة الثانية، حسب ما أوضح، رافضاً إعطاء تفاصيل إضافية حول هذا «التصنيف».

واتت الصين بين الدول الست الجديدة التي انخرطت في صفوف المانحين، وهي كانت تعتبر غريماً كبيراً للمؤسسات المتعددة الأطراف. وأنشئت «أيد» عام 1960 لمنح هبات وقروض دون فائدة إلى الدول التي يجني سكانها اقل من دولارين في اليوم. واغلب تلك الدول في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

ويجتمع المانحون كل ثلاثة أعوام لإعادة ملء موارد هذا الصندوق ومراجعة سياساته. وتعمل «أيد» على مجموعة أهداف واسعة: تحفيز النمو الاقتصادي، تخفيف التباين وتحسين ظروف معيشة السكان.

وأخذت أنهر التدفقات الائتمانية إلى الشركات الأميركية في الجفاف بوتيرة لم تشهدها منذ عقود زمنية عدّة مهددة خلق وظائف جديدة والتوسع في قطاع الأعمال معززة المخاوف من جنوح الاقتصاد إلى الركود.

وقال تقرير لصحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون، إن القيمة المجمعة لمصدري التأمين الرئيسيين، وهي القروض التجارية والصناعية القائمة، والقروض قصيرة الأجل المعروفة بالورقة التجارية.

(وكالات)