وقعت هيئة قناة السويس وهيئة ميناء فرجينيا الأميركي بروتوكولا إضافياً لمد العمل باتفاقية التعاون بين الجانبين بهدف زيادة عدد سفن الحاويات القادمة من موانئ شرق وجنوب شرق آسيا والشرق الأقصى إلى الساحل الشرقي الأميركي عبر قناة السويس. وكان الجانبان قد وقعا اتفاقية للتعاون في يونيو 2006 وانتهى العمل بها في يونيو الماضي.

وقال جيري بريد جيز العضو المنتدب لهيئة ميناء فرجينيا إن الاتفاقية ستؤدي إلى زيادة أعداد السفن الآتية من شرق آسيا إلى الساحل الشرقي الأميركي بنسبة لا يمكن التكهن بها الآن. وأضاف أن حركة سفن الحاويات بالميناء القادمة من دول شرق آسيا والشرق الأقصى حققت نموا بلغ نحو 60% خلال المرحلة الأولى من الاتفاقية.

وتابع أن ميناء فرجينيا يسعى إلى الاستفادة من حركة النمو الهائل بدول شرق آسيا من خلال استقبال المزيد من سفن الحاويات الآتية من هناك عبر مد الاتفاقية مع قناة السويس. وأضاف أن هناك تكدسا واضحا في موانئ الساحل الغربي الأميركي مما جعل بعض السفن لاسيما القادمة من شرق آسيا تتجه نحو موانئ الساحل الشرقي. وقال إن الاتفاقية تستهدف سفن الحاويات إضافة إلى الأنواع الأخرى من السفن ولكن بدرجة أقل.

وقال الفريق احمد علي فاضل رئيس هيئة قناة السويس إن العمل بهذه الاتفاقية سيستمر لمدة ثلاث سنوات وان هناك تعاونا مشتركا في مجال تبادل المعلومات والتسهيلات خلال الفترة الأولى من الاتفاقية أدى إلى زيادة واضحة في أعداد سفن الحاويات القادمة من شرق آسيا إلى ميناء فرجينيا عبر قناة السويس. وأضاف أن قناة السويس قادرة على استقبال جميع أنواع سفن الحاويات التي سيتم تصنيعها حتى 50 عاما مقبلة وهي السفن التي تحمل 18 ألف حاوية.

(رويترز)