سجلت الحركة العقارية في الفجيرة خلال الأسبوع الماضي حركة نشطة نسبيا قدرت بنسبة ما بين 50 إلى 60% بعد أداء متفاوت انحصر بين الانخفاض النسبي وثبات الأسعار فيما يتعلق بالبيع والشراء و في كل من التداولات العقارية والأراضي والإيجارات على مختلف أنواع الشقق في الأسابيع الثلاثة الماضية. ليكون الأسبوع الماضي بمثابة فأل حسن في بداية انطلاقة جديدة ومثمرة نحو تداولات مستمرة في الاستثمارات العقارية في الفجيرة خلال الأيام القليلة المقبلة.
فقد ذكر محمد راشد القعود صاحب شركة التقدم للعقارات بأن معدل حركة التداول العقاري في السوق المحلية ارتفعت بنحو 40 ـ 45% خلال الأسبوع الماضي، مبينا بأنه شهد ارتفاعا ملحوظا في حجم وعدد الصفقات والطلب على العقارات بسبب عودة الكثير من المستثمرين إلى الأنشطة العقارية في الإمارة في ظل فترة الثلاثة أسابيع الماضية التي عانى فيها السوق من ركود واضح واستقرار نسبي.
ما أحدث ارتفاعا كبيرا في الطلب بنسبة 70% مقابل ندرة العروض وبالمقارنة بما كان عليه في النصف الأول من العام الجاري. لافتا إلى أن الانتعاش تزامن مع انتعاش سوق الأسهم بما حققه من عوائد مرتفعة في الفترة الأخيرة.
فيما أشار محمد راشد إلى أن الأسعار لم تنخفض رغم الركود بل ارتفعت في بعض المناطق بنسبة 50%. موضحا بأن الحركة العقارية خلال هذا الأسبوع حقق نقاط إيجابية تدعم موقع الاستثمار في المدى البعيد على مستوى مناطق الفجيرة وتعزز من ثقة المستثمرين في قوة وتقدم السوق العقاري.
فقد أوضح القعود أن الأسبوع شهد تنوعا في الأداء من حيث الطلب على المحلات التجارية بنسبة 80% والأراضي بنسبة 50% والعقارات بنسبة 70% ليشمل معظم مناطق الفجيرة منها في الشرية والشريف ومنطقة مربح وسكمكم والفصيل. موضحا أن العرض في مجال العقارات والإيجارات لا يزال بنسبة تتراوح بين 2030 في المئة.
كما أوضحت مصادر عقارية مطلعة من جانب آخر على أن نجاح التداولات العقارية المختلفة خلال هذا الأسبوع على مختلف أنواع العقارات مؤشر على أن السوق سوف يظهر المزيد من القوة والنشاط خلال الأسابيع المقبلة من خلال طرح مشاريع سياحية وعقارية هامة سيتم الكشف عنها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة في مطلع السنة المقبلة.
وقدرت المصادر حجم التداولات خلال الأسبوع الماضي بما يتراوح بين 50 ـ 60 مليون درهم. كما بينت المصادر العقارية على صعيد آخر أن الإيجارات السكنية بلغت مستويات مرتفعة نظرا لعدم وجود بدائل أمام المستأجرين الذين ينتظرون طرح آلاف المشاريع والبنايات السكنية لإعادة التوازن والهدوء إلى الأسعار التي يبالغ فيها الملاك مستغلين نقص العرض وارتفاع الطلب.
فيما يترقب المستأجرون بوادر انتهاء العديد من المشاريع قيد الإنشاء. حيث توقعت المصادر أن ينتعش سوق العقار خلال الفترة القليلة المقبلة تزامنا مع تحسن سوق الأسهم المالية.
الفجيرة ـ ناهد مبارك