قال سلطان ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي في مقابلة أذاعها تلفزيون العربية أمس الخميس إن التضخم في الإمارات مؤقت وان أسبابه الرئيسية عوامل محلية أكثر منها ربط الدرهم بالدولار الضعيف.

وقال السويدي إن نحو ثلاث نقاط مئوية فقط من التضخم هي نتيجة السياسة النقدية، وبلغ معدل التضخم في العام الماضي 3. 9 في المئة وهو أعلى مستوى يسجل منذ 19 عاما بسبب ارتفاع الإيجارات وأسعار المواد الغذائية مما دفع الحكومة لطرح تشريع لتقييد ارتفاع الأسعار.

وكان السويدي قال من قبل ان ارتفاع الإيجارات هو المحرك الأساسي للتضخم، ويجبر ربط العملات بالدولار دولا خليجية على الاقتداء بالسياسة النقدية الأميركية لكنها تجازف برفع التضخم الذي بلغ بالفعل أعلى معدلاته منذ عشر سنوات.

ومنذ 18 سبتمبر الماضي خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» أسعار الفائدة نقطة مئوية كاملة لاحتواء تداعيات أزمة أسواق الرهن العقاري التي تعد من أسباب هبوط الدولار إلى أدنى مستوياته مقابل اليورو وسلة عملات.

وقال السويدي في الخامس من ديسمبر الماضي انه سيبقي على ربط العملة بالدولار في المستقبل المنظور بعد أن قرر قادة دول الخليج في اليوم السابق إبقاء المحادثات بشأن إصلاح العملة سرية لتهدئة الأسواق. وكان السويدي قال الشهر الماضي انه يتعرض لضغوط اجتماعية واقتصادية للتخلي عن ربط العملة بالدولار والتحول إلى سلة عملات تشمل اليورو.

(رويترز)