قامت شركة نوكيا بعرض سلسلة من الصور والمخططات في دبي بهدف إيضاح الجهد الذي يتطلبه إطلاق وتصميم كل جهاز من أجهزة نوكيا. وقد انصب تركيز هذه المناسبة على مجموعة أجهزة نوكيا التي تقدمها إلى المستخدمين المولعين بالأناقة والتصاميم العصرية بما في ذلك هاتف نوكيا 7900 بريزم، نوكيا 8800 Arte، نوكيا 8800 Sapphire Arte، النسخة الجديدة من نوكيا N73 ومجموعة لامور.

وقال سيلاس غرانت، كبير المصممين ومدير المنتجات العصرية والراقية في نوكيا،: «لقد أردنا أن نثبت من خلال هذا العرض المصوّر فكرة أن التصميم في نوكيا يهدف أساساً إلى ابتكار عمل فني، وأننا نوليه أهمية كبرى عند تطوير منتجاتنا. ولنوكيا سنوات طويلة من الخبرة في الارتقاء بعملية التصميم وتاريخ عريق في إنتاج أجهزة فريدة تحظى بالإعجاب نظراً لتميزها وملاءمتها للاستخدام».

وتنبثق عملية التصميم المكثفة من منهج نوكيا الذي يقضي التأكيد على أن التصميم الجيد للهاتف المتحرك يتعدى الشكل العصري، فثمة هدف أساسي وهو تقديم أجهزة عصرية الطراز ملائمة لأسلوب حياة مستخدميها، ما يعني أن تتطابق توقعاتهم مع ما توفره هذه الأجهزة. نعلم أن جهاز الهاتف المتحرك جهاز شخصي، إلا أن بعض الأشخاص يريدونه أداةً عملية لمساعدتهم في حياتهم اليومية وأعمالهم، بيد أنه بالنسبة لآخرين تعبير عن شخصياتهم وأسلوب حياتهم.

تؤكد نوكيا دائماً على التزامها بفكرة فهم حاجات وأذواق المستخدمين قبل البدء بعملية تصميم أي جهاز جديد، بحيث تتبع إجراء دقيقاً يتضمن استشارات وإيحاءات التصميم المأخوذة من كافة أنحاء العالم. إذ يعمل في نوكيا كادر ينتمي إلى أكثر من 25 جنسية مختلفة من مصممين، علماء نفس، باحثين، علماء انثروبولوجيا، مهندسين ومتخصصين في التكنولوجيا، جميعهم ضمن فريق عمل التصميم في نوكيا.

ويتابع غرانت قائلاً: «نضع في اعتبارنا المستخدم كخطوة أولى في تطوير أي جهاز، لنستوحي عملنا من سلوكه وطريقة استخدامه للهاتف المتحرك والأجهزة التكنولوجية الأخرى كي نفهم كيف يستفيد هذا المستخدم من الهاتف المتحرك وكيف يمكن لهذا الجهاز أن يضيف شيئاً لأسلوب حياته.

ويضيف: «إن فريق التصميم لدينا يستوحي عمله من مواد، وأشكال، وألوان، وتصاميم من مختلف أنحاء العالم، ما يعني قدرة أفضل على فهم الناس، وأذواقهم، وحاجاتهم. واعتماداً على هذه الملاحظات المتنوعة من شتى أنحاء العالم، نستخدم التكنولوجيا لتقديم أشكال ومزايا وأفكار مبتكرة تروق للناس فيرغبون باستخدامها. إن اعتمادنا على مبادئ «التكنولوجيا البشرية» يسمح لنا بإبداع أجهزة تناسب أسلوب حياة الجميع».