تلعب الممثلة اللبنانية كارمن لبس دور راقصة معتزلة في فيلم «لولا» الذي يشارك في مهرجان دبي السينمائي ضمن فعالية «ليالي عربية» والذي أخرجه نبيل عيوش. وهو دور جديد على كارمن التي تشارك أيضا في فيلم آخر هو «على الأرض السماء» للمخرج شادي زين الدين.

عن هذه المشاركة وانطباعاتها عن الدورة الرابعة للمهرجان، أجرينا معها الحوار التالي:

* هل واجهت صعوبة في دور لعب الراقصة، وهل تلقيت تدريبات قبل مواجهة الكاميرا؟

ـ لا.. لم تكن ثمة صعوبات بالنسبة لي فأنا أتقن الرقص الشرقي بدرجة كبيرة، وفضلا عن ذلك فإن سيناريو الفيلم لم يتطلب كثيراً من مشاهد الرقص، فالقصة تدور حول راقصة شهيرة معتزلة، تقابل هذه الفتاة لولا بالصدفة، وتتعرف عليها وتتطور الأحداث حتى تصبح هاتان الامرأتان صديقتين.

* فيلم «لولا» جاء بطريقة الإنتاج المشترك، هل تؤيدين هذا الأسلوب الذي أصبح طاغيا على العديد من المحاولات السينمائية التي يشترك فيها ممثلون عرب أو تعالج قصصا لها علاقة بالقمع العربي؟

ـ أرى أن لا مانع من هذا النوع من الانتاجات، طالما أنها تصب جميعها في إطار السينما وفي لولا الإنتاج مشترك بين فرنسا وأميركا ولغة الحوار هي الانجليزية وهناك ممثلون عرب أي أن ليس هناك انحياز إلى فئة ما، ثم أن هذه الانتاجات المشتركة تعطي للفنان فرصة الانتشار بشكل اكبر وأكثر أهمية.

* نلاحظ أن مشاركاتك السينمائية عموما قليلة في الآونة الأخيرة؟

ـ أنا اختار نوعية الأدوار التي أؤديها، ولا اعمل أفلاما إذا لم يكن شرط السينما متوفرا، ولا أصور أي مشهد من دون الكاميرا 35 ملم، فاذا أردت أن تعمل في السينما فعليك أن تعمل بشكل صحيح وإلا فلا.

* إذا انتقلنا إلى الانتاجات المحلية اللبنانية، ما رأيك بتجربة نادين لبكي في «سكر بنات» وقد تلقى الفيلم ردود فعل ايجابية؟

ـ الفيلم جميل وقد أحببته كثيرا.

* ولماذا لا نشهد انتاجات مماثلة ما دامت نوعية هذه الأفلام تحصد النجاح؟

ـ هذا السؤال يوجه إلى أصحاب رؤوس الأموال والمنتجين، فالسينما دائما تحتاج إلى ممول وهو ما لا يتوفر دائماً.

* لماذا لا نشاهدك في السينما المصرية، واعتقد أن اسمك مطروح هناك؟

ـ أبحث دائماً عن الدور الملائم، ولا اعتقد أن الأدوار التي تؤديها الممثلات اللبنانيات في مصر حالياً تناسبني على وجه الإطلاق.

* ما الانطباعات التي خرجت بها عن الدورة الرابعة لمهرجان دبي السينمائي، وهذه مشاركتك الثانية فيه؟

ـ لا الحظ الكثير من التغييرات، فالأمور تبدو على حالها منذ الدورة الأولى التي حضرتها.

* هل شاهدت شيئا من الأفلام المشاركة لهذا العام؟

ـ لا.. وللأسف الشديد فلم تصلني حقيبة المهرجان إلا الليلة قبل الماضية، ولم اعرف قبل ذلك تفاصيل عروض الأفلام وأمكنتها، كما لا يوجد في مكان إقامتي أية لافتات أو جداول توجه إلى مواعيد العروض، وفوق كل ذلك فإننا نقيم في فيلات بعيدة عن أمكنة العروض، والوصول إليها يتطلب جهدا ووقتا طويلين.

دبي ـ نائل العالم