قال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في كلمة ألقاها في بداية جلسة المباحثات الموسعة التي عقدت أمس في مبنى غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع الوفد الصيني برئاسة زهو ويوين رئيس غرفة تجارة غوانشو: إننا ندرك مدى النمو الذي يحققه الاقتصاد الصيني ومدى الأهمية التي أصبحت الصين تتمتع بها على صعيد الاقتصاد العالمي.

كما ندرك أيضاً مدى أهمية الحوافز التي تمنحها الحكومة الصينية للمستثمرين في ميدان التجارة والصناعة على حد سواء. مشيراً في هذا السياق إلى أن تجارة الصين مع دولة الإمارات قد زادت بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية وأصبحت الصين اليوم واحدة من أكبر المصدرين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة إضافة إلى أنها واحدة من أهم المستوردين لمنتجات دولة الإمارات.

وأوضح المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن الإمارات تُعد واحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط، ولكنها تعد في المقابل أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط والخليج من حيث تجارة إعادة التصدير،

حيث أصبحت الإمارات مركز استقطاب للشركات والمؤسسات العالمية التي تسعى لإقامة مكاتب ومراكز إقليمية لها في الدولة لتنطلق منها إلى الأسواق المجاورة مستفيدة من المزايا والتسهيلات التي توفرها الحكومة، ومن المستوى العالي للخدمات المتاحة والتي تضاهي الموجودة في أكثر الدول تقدما في العالم.

ولاحظت الوفود الصينية التي زارت إمارة أبوظبي مدى التطور الذي تم إنجازه في هذا الجزء من العالم وخاصة في أبوظبي التي تتميز بموقع استراتيجي أصبح محط أنظار رجال الأعمال في مختلف أنحاء العالم ، فالإمارات يُنظر إليها اليوم على أنها من أكثر الأماكن الملائمة للاستثمارات الصناعية وخاصة في ضوء المشاريع المقترحة حاليا.

ودعا الشركات والمؤسسات الصناعية الصينية لاستغلال الفرص والتسهيلات لإقامة المشروعات الصناعية بالمشاركة مع رجال الأعمال والمستثمرين والشركات في إمارة أبوظبي، متوقعاً رؤية المزيد من الجهود من قبل القطاعات التجارية في جمهورية الصين لتحقيق الأهداف المشتركة.

ومؤكداً على أننا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ملتزمون بتوفير كافة التسهيلات لكافة المستثمرين ورجال الأعمال من جمهورية الصين الذين يرغبون في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي.

أبوظبي ـ «البيان»