استثمرت صناديق الثروات السيادية والبنوك من آسيا والشرق الأوسط 9. 18 مليار دولار، في المؤسسات المالية الغربية خلال الربع الرابع من العام الجاري، وفقاً لدراسة أجرتها مورجان ستانلي.

وتشمل تلك الصفقات شراء هيئة أبوظبي للاستثمار حصة مقدارها 5. 7 مليارات دولار في سيتي جروب، الذي تعرض لخسائر نتيجة لأزمة الائتمان العالمية، وستسمح الصفقة للصندوق الإماراتي بامتلاك حصة مقدارها 9. 4 في المئة في البنك الذي يتخذ من نيويورك مقراً له.

وقالت صحيفة وول ستريت، في تقرير لها بعنوان «أزمة الرهن تعيد رسم خريطة القوة البنكية» ان أكثر من ثلث أسهم بورصة لندن، باتت في عهدة شركات حكومية شرق أوسطية. ففي شهر سبتمبر اشترت بورصة دبي 20 في المئة من بورصة ناسداك، كما اشترت هيئة الاستثمار القطرية قرابة 15 في المئة.

ومضت الصحيفة قائلة: ان أزمة الائتمان في الولايات المتحدة، والطلب المتزايد على الرساميل الأجنبية لتنفيذ العمليات اليومية والاستحواذات أخذت تعيد بسرعة صياغة الأفق المصرفي العالمي. وفي هذا السياق قال جيرالد لينز كبير الاقتصاديين في ستاندارد تشارترد في لندن.

«إن ذلك يعد مؤشرا آخر على انقلاب في موازين الاقتصاد العالمي، كما انه انعكاس للحالة الهشة الراهنة للقطاع المالي في الغرب وبالطبع ليس من أوجهه كافة، وإنما تلك التي تعرضت للضرر أكثر من غيرها. ومضى قائلاً: «ان السيولة والرساميل، باتت متوفرة للغاية في مناطق أخرى من العالم، وهذا دليل على تحول هيكلي

ترجمة: وائل الخطيب