قال خبير بارز في قطاع العقارات العالمي ان الضائقة الائتمانية التي تعصف بالأسواق المالية العالمية تشكل فرصة ذهبية للمستثمرين من الشرق الأوسط. وأوضح الدكتور نك أكسفورد رئيس قسم البحوث في سي بي ريتشارد إيليس أن ديون الرهن العقاري أغرقت الكثير من كبار المشترين الذين نشطوا خلال السنوات الماضية في الأسواق العقارية الأوروبية.
وقال انه لم يعد المشترون الذين يعتمدون عادة على الاستدانة بشكل كبير يتمتعون حالياً بالقدرة التنافسية ذاتها خاصة في ظل الأرقام غير المؤكدة بشأن الخسائر المباشرة وآثار أزمة الرهن العقاري فضلاً عن عدم استعداد كبار المقرضين لتحمل المزيد من المخاطر.
وأضاف ان المستثمرين ذوو الملاءة المالية في الشرق الأوسط يتمتعون بوضع مميز يتيح لهم تعزيز حضورهم في الأسواق العقارية الأوروبية فالمنطقة تزخر بأصحاب الملكية الخاصة غير المكشوفة على عمليات الاقتراض ومع أن نشاط مستثمري الشرق الأوسط في الأسواق الأوروبية شهد زيادة كبيرة في الآونة الأخيرة إلا أن فرصتهم الآن أكبر من أي وقت مضى لتعزيز نشاطهم في هذه الأسواق.
وأظهرت الدراسة أن أوروبا استفادت من العولمة السريعة لأسواق الاستثمار العقاري حيث ارتفع إجمالي الاستثمارات المتدفقة إلى أوروبا من خارج المنطقة في عام 2006 إلى 49 مليار جنيه إسترليني (264 مليار درهم إماراتي) أي ما يمثل 22بالمئة من إجمالي المشتريات
وبالإضافة إلى ذلك تدفق الى اوروبا 30 مليار جنيه إسترليني (162 مليار درهم) خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2007. وشهدت الاستثمارات الشرق أوسطية في أوروبا نمواً سريعاً مع تدفق حوالي 7 مليارات جنيه إسترليني (38 مليار درهم)
من المنطقة إلى أسواق العقار الأوروبي خلال عام 2006 اي ما يعادل 4 أضعاف الاستثمارات في عام 2004 وتم توظيف 4 مليارات جنيه إسترليني (22 مليار درهم) أخرى في شراء العقارات الأوروبية خلال النصف الأول من العام الحالي .
(وام)