قالت مجلة النيوزويك الأميركية ان من أهم الاتجاهات الاقتصادية في عام 2007، النمو الاقتصادي السريع بنسبة تزيد على 10% في دولة الإمارات وبنسب متقاربة في بقية دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي يعاني فيه العالم من أزمة الائتمان.
وقالت المجلة الأميركية إن غالبية المؤسسات المالية الكبرى في العالم فتحت مكتباً في مركز دبي المالي العالمي الذي أطلقت عليه وول ستريت العرب، من أجل خدمة هذه الدول الخليجية. وبررت المجلة هذا النمو الاقتصادي السريع بارتفاع أسعار البترول إلى عتبة 100 دولار للبرميل، حيث تملك دول الخليج اكبر احتياطي بترولي في العالم.
وذكرت المجلة أن التغيرات التي تجرى في دول الخليج تفوق ارتفاع أسعار البترول وعائداته،
وأوضحت أن أسواقاً لرأس المال ومشاريع وثقافات تتطور في دول الخليج بأسرع من أي مكان آخر في العالم. وأضافت النيوزويك ان من أهم التطورات الاقتصادية الأخرى في العام الجاري هي تراجع سعر الدولار الأميركي وارتفاع سعر البترول وتذبذب مؤشر داوجونز.
كما حدث خلال العام الجاري أن أفرزت أزمة المنازل الأميركية أزمة عالمية في الائتمان مما أدى إلى تحقق مخاوف خبراء الاقتصاد من ارتفاع أسعار الفائدة وانتهاء سنوات من الاقتراض الرخيص ساهم في إنعاش الاقتصاد الأميركي.
وأشارت المجلة إلى أن أميركا يمكن أن تكون على عتبة هزة عنيفة في ظل تزايد الأموال في الخارج من دول ومناطق من دبي إلى روسيا مما ينتزع من الولايات المتحدة مكانتها كقوة كبرى تمثل المحرك الأهم في الاقتصاد العالمي.
ترجمة ـ أشرف رفيق