قال مسؤولون تنفيذيون في معرض للسيارات بالسعودية هذا الأسبوع انه إذا سمحت السعودية للنساء بقيادة السيارات فستحقق شركات صناعة السيارات التي تشهد بالفعل زيادة في المبيعات للنساء مكاسب غير متوقعة.

وأشارت إحصائيات خلال معرض الرياض للسيارات إلى أن شركات السيارات بدأت تنتفع بالفعل من امتلاك النساء للسيارات حتى لو كن يحتجن لسائقين لقيادتها. ويشهد الاقتصاد ازدهارا في السعودية وهي أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ويبلغ تعداد سكانها 24 مليون نسمة.

وقال علي الشهري من شركة تويوتا ان عدد النساء اللواتي يشترين السيارات في ازدياد مستمر، والشركات بدأت تتعامل مع هذا النهج. وذكر أن سيارات تويوتا من طراز كامري وأوريون وأفالون هي المفضلة لدى النساء.

وأضاف أن المسنات والأمهات العازبات يمثلن شريحة المشترين الأساسية من معارض الشركة، مضيفا أن الشركات باتت تصنع السيارات بألوان تعتبر أكثر جاذبية للنساء مثل الزهري والقرنفلي. ووفقا للأرقام التي نشرتها شركة أرامكو السعودية للنفط هذا العام فقد زادت نسبة امتلاك النساء للسيارات 60% من 2003 إلى 2006.

قالت الشرطة ان 75522 امرأة كن يملكن 120334 سيارة بنهاية 2006. وسبق أن قال الملك عبدالله ان تغيير القواعد بشأن منع النساء من القيادة سيحدث عندما يكون المجتمع مستعدا لتقبله.

وقال يان لاسادي من شركة جنرال موتورز في دبي ان عملية تسويق سيارة كاديلاك الجديدة وضعت للمرة الأولى في اعتبارها النساء ولكن ليس من يقدن. وأضاف أن السيارة الجديدة تم تزويدها بآليات تحكم خاصة في المقعد الخلفي لكل شيء ما عدا عجلة القيادة. وتابع «التصميم الجديد ملائم تماما لسيارة يقودها سائق في ظل وجود كل المساحة وآليات التحكم في المقعد الخلفي».

(رويترز)