قال وزير النفط الإيراني غلام حسين نوزاري إن شركة النفط الفرنسية (توتال) أعلنت عن استعدادها لاستثمار مبلغ 12 مليار دولار في مشاريع الغاز الطبيعي السائل في إيران.
وأكد نوزاري على هامش مؤتمر دولي حول التطورات الجيو ـ سياسية للطاقة ودور الغاز الطبيعي، استعداد الشركة الفرنسية للاستثمار في إيران وتشديده على أن العقوبات الأميركية الاقتصادية على إيران لم يكن لها أي تأثير.
وقال «أريد القول بطريقة مباشرة أن العقوبات لم يكن لها أي تأثير على قطاع الإنتاج في هذه الصناعة وزادت قدرتنا الإنتاجية من 4 ملايين برميل من النفط يومياً إلى 5. 4 ملايين برميل يومياً». وأضاف «لتطوير وتطبيق هذه المشاريع، نجاهد من أجل اختيار أفضل الشركات المناسبة».
وأشار إلى أن شركات هندية عبرت عن اهتمامها لإطلاق مشاريع تنقيب حول النفط في 17موقعاً إيرانياً. لكن في الجانب الآخر لا تزال الضغوط تتوالى على طهران، وأعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها ازاء توقيع شركة طاقة صينية اتفاقا لتطوير حقل نفط ضخم في إيران وذكرت أن المشروع سيقوض الجهود الدولية للضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.
ووقعت شركة سينوبك اكبر شركة لتكرير النفط والبتروكيماويات في الصين وثاني أكبر منتج للنفط في البلاد صفقة في مطلع الأسبوع لاستثمار ملياري دولار في حقل نفط ياداواران الإيراني. وإيران ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك ورابع أكبر مصدر للخام في العالم. وتقدر إيران ان حقل ياداواران يحتوي على 2. 3 مليارات برميل من النفط الخام القابل للاستخراج و7. 2 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج.
وقالت مسؤولة أميركية «حقا تقوض مثل هذه الصفقات الضخمة مع إيران وبصفة خاصة تلك التي لها علاقة بالاستثمار في النفط والغاز الجهود الدولية للضغط على الإيرانيين للالتزام بالتزامات وردت بالفعل في قرارات الأمم المتحدة».
ولم تفرض عقوبات على اي شركة بمقتضى القانون الذي بدأ تنفيذه في عام 1995 وتم تمديد العمل به حتى عام 2011. وتشمل العقوبات حرمان الشركات المخالفة من الحصول على قروض من بنوك أميركية يزيد حجمها عن عشرة ملايين دولار في العام وفرض قيود على الورادات من الشركات المعنية.وكانت الصين وإيران قد وقعتا في ديسمبر الماضي مذكرة تفاهم بقيمة أكثر من 16 مليار دولار أميركي لتطوير حقل «نورث بارز » للغاز في جنوبى إيران.
(وكالات)