قالت مجلة «ميد» إن ارتفاع أسعار النفط هو سلاح ذو حدين مسلط على دول الخليج، وأن هناك إشارات على أن هناك مشكلات تلوح في أفق العام المقبل يحتمل أن تعطل طفرة النمو في المنطقة.
وقالت المجلة إن موازين حسابات دول الخليج لا تزال إيجابية، وزاد إجمالي الناتج المحلي لدول الخليج بأكثر من الضعف خلال 5 سنوات وسجلت فائضاً بلغ نحو 700 مليار دولار خلال نفس الفترة.
لكن «ميد» قالت إنه يحتمل أن يصاب الاقتصاد العالمي بنكسة خلال 2008 سوف تؤثر أيضاً على الشرق الأوسط وهناك 5 عوامل سوف تكون محل اختبار لدول الخليج والشرق الأوسط خلال العام المقبل، وسنعرض فيما يلي أبرز الجوانب المرتبطة بارتفاع أسعار النفط:
معدل التضخم
سيبدأ معدل التضخم بمستويات حميدة، فالتضخم عامل قلق وليس قاتلاً لكن بالنسبة لدول الخليج ارتفع معدل تكلفة الحياة بنسبة اكبر من 15 % خلال عام 2007، ويجمع الخبراء على توقع مزيد من ارتفاعات الأسعار مستقبلاً.
قضية العمالة:
ويؤدي ارتفاع الأسعار وتكلفة المعيشة إلى مشكلة في العمالة في الخليج، والتحدي الأكبر الذي يواجه المشاريع هو الحصول على عمالة ماهرة وإحلالها عندما تغادر والشركات التي تقول إن إنفاقها على العمالة سنوياً أقل من 15% من إجمالي التكلفة هي شركات محظوظة أو تكذب.
انخفاض سعر الدولار
هذا هو ثالث عوامل الخطر فغالبية دول الخليج والأفراد أيضاً يتمنون رفع قيمة العملات المحلية بنسبة 20% أمام الدولار. لكن المفكرين يعتقدون أنها مجرد وسيلة لكبح جماح التضخم وضغوط سوق العمل.
والرؤية الخليجية غير واضحة وهناك أصول ضخمة مقيمة بالدولار وأي تغيير بسيط في قيمة العملات الخليجية سوف يضيع شيئاً من قيمة هذه المليارات من الدولارات. وستأتي خطوة إعادة تقييم العملات بلا شك لكن ليس في وقت قريب.
الاقتصاد العالمي
ارتفاع أسعار الطاقة وأزمة الائتمان العالمية يغيران سوق المنازل الأميركية والرعب في حسابات البنوك الختامية أصبح من عوامل الخطر. وقد يصاب الاقتصاد العالمي بنكسة في 2008 سوف تؤثر أيضاً على الشرق الأوسط في ظل هذه العوامل.