يعد نظام «الحضور عن بعد (TelePresence) حلاً تقنياً جديداً يساعد على تحسين الإنتاجية وتطوير الأعمال من خلال تعزيز طرق التواصل والتعاون بين الموظفين والشركاء والعملاء.
ويستند هذا النظام إلى خبرات وتقنيات في مجال الاتصالات المرئية والصوتية عن بعد من خلال شبكة بروتوكول الإنترنت، ليرسي بذلك معايير جديدة لمفهوم التواصل «المباشر»، ويوفر تجربة تواصل فريدة بين البشر في أي مكان حول العالم، وقد أعلنت كل من شركتي «سيسكو» لحلول الشبكات الخاصة بالإنترنت، وتانبيرغ العالمية عن طرح هذا المنتج في المنطقة مؤخراً.
ومن العوامل التي ستساهم في نشر هذه التقنيات التوّجه الجديد لدى مزودي خدمات الاتصال والمؤسسات الكبرى في هذه المنطقة، للتحول إلى بروتوكول الإنترنت، ومن شأن ذلك أن يعزز عائد الاستثمار في التقنية، والقدرة التنافسية للشركات في البيئة الاقتصادية الحيوية والمنفتحة عالمياً في منطقة الشرق الأوسط.
ويمهد نظام «الحضور عن بعد (TelePresence) لتقنيات الصوت والفيديو عالي الدقة بدرجة وضوح 1080 بكسيل، الطريق لأنماط عمل متطورة وحيوية في قطاعات مختلفة من خلال توفير تجربة اتصال شخصي متميزة.
ويستطيع نظام «الحضور عن بعد» إلغاء المسافات التي تعيق التواصل، وتوفير تجربة تفاعلية عالية الجودة، و توليد إحساس حقيقي بالجلوس وجهاً لوجه مع الشخص على طرف طاولة الحوار الافتراضية. ويشكل هذا النظام نقلة نوعية في تجربة الاتصال عن بعد ويستفيد من إمكانيات نظام الاتصالات الموحد الفريدة (Unified Communications)، الأمر الذي يجعل إجراء المكالمات بواسطته سهلاً كالمكالمات الهاتفية الاعتيادية.
ويتسم نظام «الحضور عن بعد بأهمية في قطاع الشركات، إذ إنه يوفر لهم كافة مزايا الاجتماعات الواقعية وجها لوجه، ويجنبهم في الوقت ذاته، إزعاجات ومخاطر ونفقات السفر لمسافات بعيدة لحضور لقاءات العمل. ومن خلال الجمع بين التقنيات المتطورة في عالم الشبكات والتواصل المرئي والصوتي، يوفر نظام «الحضور عن بعد صوراً تتسم بدرجة وضوح تفوق وضوح الصور التلفزيونية عالية الدقة بست مرات.
وباستخدام شبكة الإنترنت كمنصة، يمكن الحد من الانبعاثات الكربونية الصادرة عن الطائرات باعتبار أن النظام الجديد سيخفض الحاجة إلى السفر الجوي للمشاركة في الاجتماعات، الأمر الذي يساهم بدوره، في حماية البيئة وإحداث تغييرات إيجابية في طريقة التواصل والتعاون بين البشر.
يوفر هذا الحل التقني الرائد بيئة عمل متكاملة باعتبار أنه يتيح للشركات التخلص من قيود المواقع الفيزيائية، والانتقال إلى عالم أكثر رحابة، فضلاً عن تعزيز خبرات ومهارات موظفيها وشركائها بطريقة سهلة، ستنعكس إيجاباً على الأداء والإنتاجية.
ويمكن تطوير تطبيقات إضافية مصممة خصيصاً لقطاعات مختلفة بينها الرعاية الصحية والتجزئة والمصارف والترفيه والقطاع الحكومي. وهذا يشمل على سبيل المثال، زيارة الطبيب، ومقابلة «أخصائي افتراضي» وإجراء مقابلات، والإدلاء بالشهادات عن بعد، أو حتى إتاحة المجال لتبادل الزيارات من دون الحاجة للسفر.
ومن التطبيقات التي طرحتها تانبيرغ نظام عقد الاجتماعات عن بعد »TelePresence Meeting» الذي يستهدف قطاع الأعمال من أجل تسهيل وتعزيز التواصل بين الشركات وزيادة الإنتاجية.
وفي الوقت الذي توفر فيه أنظمة «حضور المؤتمرات عن بعد» (Telepresnce) تجربة المشاركة الشخصية في الاجتماعات، يمنح نظام تاندبيرج «TANDBERG Experia» المشاركين في الاجتماع إحساساً حقيقياً بأنهم يجرون محادثاتهم مع زملائهم على طاولة واحدة، رغم أنهم على بعد أميال أو ربما قارات، من بعضهم البعض.
وتتيح حلول تاندبيرج لمؤتمرات فيديو الكمبيوتر «موفي» (TANDBERG Movi PC) لأي شخص في المؤسسة المعنية، إجراء اتصال مرئي من أي مكان، فقط من خلال وصل الكمبيوتر بكاميرا شبكية. و« Movi » هو مخدِّم مركزي لا يحتاج إلى برامج محليّة، وله واجهة تطبيقات بسيطة تجعل تشغيله واستخدامه سهلاً جداً مقارنة بأدوات الفيديو الخاصة بالكمبيوتر الشخصي العادي.
ويعد نظام الدخول عبر الفيديو من تاندبيرج «TANDBERG Entrypoint» الحل الأول من نوعه الذي يتيح لمستخدم تقنية مؤتمرات الفيديو، أن يرتبط بشكل فوري مع الشركة المعنية، من خلال رقم رئيسي واحد، ومن ثم الوصول إلى المعلومات مباشرة عبر قائمة فيديو. ويساهم هذا النظام المبتكر في تنظيم اتصالات الفيديو، وبالتالي تعزيز قيمة الاستثمارات الحالية في تقنيات المعلومات.
دبي ـ «البيان»
