اختتم منتدى التحقق من حوكمة تقنية المعلومات أمس فعالياته بدبي، وشدد المشاركون على أهمية تعزيز ودعم مهمة رقابة نظم المعلومات وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات المتعلقة بالحكومة وإدارة المخاطر والضوابط الخاصة بتقنية المعلومات.
وقال ياسر عبدالله الأميري، رئيس منتدى التحقق من حوكمة تقنية المعلومات إن اللقاء السنوي الثاني للمنتدى الذي أسسته ورعته دائرة الرقابة المالية والتزمت فيه بنشر المعرفة تتطلع إلى إيجاد الأفكار المبتكرة لتعزيز الممارسات والأطر المتعلقة بحوكمة تقنية المعلومات، وتأسيس ملتقى صانعي القرار الخاص بتقنية المعلومات.
وألقى إيربك غولدن توب، مستشار معهد حوكمة المعلومات بشيكاغو كلمة أكد فيها أن اجمالي خسائر المشاريع الجديدة في أميركا بسبب تبنيها التقنيات تجاوز 600 مليار دولار، موضحاً أن تبني التقنية وشرائها بدون استراتيجية واضحة وكادر بشري مدرب سيشكل عبئاً كبيراً على المؤسسة الحكومية أو الخاصة.
وأشار الأميري في كلمته أمام المنتدى إلى أن «خطة دبي الاستراتيجية 2015» التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله في شهر فبراير من هذه السنة تحت شعار «دبي.. حيث يبدأ المستقبل» كان من أهدافها الرئيسية تحقيق التنمية الاقتصادية من أجل زيادة الإنتاجية،
وتحقيق التميز في القطاع العام، والقطاع الاقتصادي من أجل تعزيز الشفافية، وسلامة الاداء المالي والفعالية، والمساءلة، والتركيز على النتائج، والتميز في خدمة المتعاملين، والاهتمام في التنمية البشرية، ولكي نجعل أهداف خطة دبي الاستراتيجية واقعاً مادياً ملموسا، فإنه يتطلب مساهمة جميع القطاعات الحكومية والاقتصادية في العمل الجاد والدؤوب لتحقيق هذه الأهداف كل في مجال اختصاصه ومهامه.
وجودة الحوكمة في أية منشأة تعتمد بشكل رئيسي على مدى جودة حوكمة تقنية المعلومات لديها، إن الحوكمة الجيدة في تقنية المعلومات هي أمر أساسي لتقديم الخدمات، وللحفاظ على أمن المعلومات، ولحماية الخصوصية، ومواجهة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية الحاصلة محلياً وعالمياً،
وهي تقدم إطاراً وهيكلاً يحقق الصلة بين موارد تقنية المعلومات، والمعلومات نفسها وبين أهداف المنشأة وخططها الاستراتيجية. كما أنها تؤسس لتطبيق أفضل الممارسات في التخطيط، وتوفير الاحتياجات، والتنفيذ، ومراقبة الأدباء، وتحقيق الأهداف.
موضحاً أن مبادرة دائرة الرقابة المالية لإنشاء هذا المنتدى في السنة الماضية وإقامة هذا المؤتمر السنوي ليكون منبراً لجميع المشاركين لتبادل الخبرات ومواكبة التطورات الحاصلة في مجال حوكمة تقنية المعلومات، إضافة لتشجيع المشاركين على تبني وتطبيق الممارسات القيادية لحوكمة تقنية المعلومات في الدوائر الحكومية والهيئات والمؤسسات والشركات.
دبي ـ محمد بيضا
