يعترف المخرج المصري عمرو بيومي انه لم يضع في حساباته وهو يصنع فيلمه «بلد البنات» الحصول على جائزة، بل ما يعنيه الوصول إلى الجمهور والنقاد.. ورغم أن سيناريو الفيلم لزوجته الناقدة علا الشافعي في محاولاتها الأولى للسينما الروائية الا ان حالة الاغتراب للبنات في الفيلم حفزته لطرح شكل جديد عن صدام الواقع لطموح المرأة خلال رحلة التحرر وإثبات الذات.

وعن تفاصيل أخرى حول الفيلم كان هذا الحوار..

* لماذا وقع اختياركم على اسم «بلد البنات»؟

ـ الاسم تغير مرة واحدة من «ورق التوت» إلى «بلد البنات»، وسر الاختيار أنه مرتبط بالأحداث، كما أن الاسم جزء من تفصيلة أحد مشاهد الفيلم، وهي الأغنية التي قدمها الفنان محمد منير بعنوان بلد البنات، ونقدمها من خلال الفيلم، وترقص عليها الشخصيات المحورية في الفيلم.

* وماذا عن تفاصيل العمل؟

ـ أحداث الفيلم تدور حول أربع بنات من محافظات مختلفة يأتين إلى القاهرة من أجل استكمال دراستهن الجامعية، ويعشن في غرفة واحدة بالمدينة الجامعية، وتجمع بينهن صداقة قوية، وبعد التخرج يقررن العيش في القاهرة، وألا يعدن إلى محافظاتهن مرة أخرى. ومن هنا تأخذ الأحداث شكلا جديدا.

* ولماذا اعتمدت في الفيلم على مجموعة من الوجوه الشابة؟

ـ لأنهن يمثلن الواقع الذي نعيشه، والاعتماد عليهن جاء ليتناسب مع طبيعة الموضوع، فمن الصعب أن أستعين بالنجوم الكبار لكي يقدموا أدوار طلبة في الجامعات.

* وهل واجه الفيلم مشاكل رقابية؟

ـ لم يحدث ذلك سوى في مشاهد قليلة، لم يكن لها تأثير بالأحداث ولم تخل بالعملية الدرامية.

* أهو التعاون الأول بينك وبين زوجتك الناقدة علا الشافعي؟

ـ بالفعل هو التعاون الأول بيننا وهو في نفس الوقت مشروع التخرج لعلا عام 99 ، وكان ذلك في فترة الخطوبة، وكان المشروع يدور حول البنات المغتربات والمشرف على هذا المشروع السيناريست وحيد حامد،

لكن كان له تحفظات على السيناريو ونصحها ألا تقدم هذا الفيلم للسينما، وأن تقدمه في صورة عمل أدبي، لكن شجعتها على أن تقدم هذا الفيلم للسينما بشكل جديد، وتحمست هي لذلك بعد التردد، ونجحنا في إخراجه بهذه الصورة.

* تشارك بـ «بلد البنات» في مهرجان دبي للسينما.. فهل تتوقع جائزة؟

ـ لا يهمني الحصول على جائزة بقدر ما أحرص على رصد رد فعل مشاهدي المهرجان من الجمهور العادي والنقاد.. ومهرجان دبي للسينما في دورته الحالية يختلف عن الدورة السابقة، سواء في الجوائز أو لجان التحكيم ،

فكل دورة لها ظروفها ومن الصعب التوقع بأي شيء في ظل المنافسة القائمة من الأفلام الأخرى. لا سيما وأن مهرجان دبي أصبح من المهرجانات ذات الشهرة العالمية وينتظره مستقبل كبير

دبي ـ «البيان»