تستضيف جامعة دبي لصناعات الطيران، والمنظمة الدولية للطيران المدني والهيئة العامة للطيران المدني أول مؤتمر عالمي في المنطقة حول «النقل الجوي والتغير المناخي العالمي» في الفترة بين 9 و11 مارس 2008 في فندق جميرا بيتش بدبي.
ويناقش المؤتمر القضايا البيئية الحساسة التي يواجهها رواد قطاع الطيران والنقل الجوي. كما يتطرق المؤتمر إلى العديد من قضايا التغير المناخي المتعلقة بقطاع الطيران، كدور التكنولوجيا في تثبيت وتقليل انبعاثات الكربون، وتأثير التشريعات وإمكانية مشاركة الأبحاث التنافسية والتكنولوجيا بين رواد صناعة الطيران والحكومات.
وقال الدكتور جورج إبس، رئيس جامعة دبي لصناعات الطيران: «إن قضية التغير المناخي هي من أهم القضايا المتعلقة بمبادرات التنمية المستدامة، وهي في غاية الأهمية بالنسبة لقطاع النقل الجوي. وتقدر مساهمة قطاع الطيران في مجمل انبعاثات الكربون عالمياً بنسبة 2%،
ويلقي المؤتمر العالمي الأول الذي يناقش هذا الموضوع في دبي، الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع الطيران والنقل الجوي من خلال وجهة نظر رواد صناعة النقل الجوي، لإيجاد حلول واقعية تشكل علامة فارقة عالمية على هذا الصعيد».
وأوضح محمد الغيث، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: «ترتبط استضافة هذا المؤتمر بشكل وثيق بازدهار صناعة النقل الجوي في هذه المنطقة التي تشهد أعلى معدلات نمو في قطاع الطيران في العالم.
وتقوم الهيئة العامة للطيران المدني وجامعة دبي لصناعات الطيران والمنظمة الدولية للطيران المدني، بدور ريادي في تقييم التأثير البيئي العالمي للنقل الجوي وتشجيع العمل لتقليل انبعاثات الكربون الناجمة عن هذا القطاع الحيوي، وصولاً إلى إنهاء تأثيرها على التغير المناخي».
وسيعمل المؤتمر على تحديد ما إذا كان تطوير التكنولوجيا الحديثة يتم بسرعة كافية لتحقيق فوائد بيئة إيجابية، كما سيناقش الآليات القانونية والسياسية المناسبة للتعامل مع هذا الموضوع. وسيتطرق رواد قطاع النقل الجوي إلى الوسائل الحديثة في تحسين التأثير البيئي للنقل الجوي، وإمكانية اعتبارها وسائل غير تنافسية بين اللاعبين الرئيسيين في هذه الصناعة وصولاً إلى تحديد خطة عمل متفق عليها تشمل قطاع النقل الجوي بشكل كلي
دبي ـ «البيان»