اعتمدت بورصة دبي للذهب والسلع أمس شركة «كابتان» التركية كمنتج لسبائك الفولاذ «ستيل ريبار» لتصبح بذلك عاشر شركة تحصل على موافقة البورصة حتى الآن في هذا المجال، وذلك في خطوة تمثل تعزيزاً إضافياً لمحفظتها من عقود الفولاذ الآجلة الأولى من نوعها القابلة للتداول عالمياً.
وإثر حصولها على ترخيص هيئة «CARES» المختصة باعتماد مواصفات الفولاذ المسلح لإنشاء مصنعين في مدينة تيكرداغ، رسخت «كابتان» موقعها كإحدى الشركات التركية الرائدة في مجال توريد سبائك الفولاذ إلى الإمارات، ويمثل انضمامها إلى قائمة المنتجين الآخرين الحاصلين على موافقة بورصة دبي للذهب والسلع إضافة مهمة لسلة عقود سبائك الفولاذ الآجلة.
ويأتي اعتماد «كابتان» في خضم تزايد الطلب على عقود سبائك الذهب الآجلة في بورصة دبي للذهب والسلع، وعلى الرغم من أنه لم يمض على طرح هذه العقود سوى ستة أسابيع فقط، إلا أن حجم التداول على سبائك الفولاذ شهد نمواً ثابتاً منذ ذلك الحين، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للتداول اليومي بلغ 2960 متراً في يوم إغلاق التداول الأسبوعي الخميس الموافق 5 ديسمبر.
وقال أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للذهب والسلع «تعكس عقود سبائك الفولاذ الآجلة وهي الأولى من نوعها على أصعدة مختلفة سعينا إلى تطوير سوق مشتقات السلع الإقليمية. ومنذ طرحها حظيت عقود سبائك الفولاذ الآجلة بتجاوب كبير من قبل مجتمع تجار ومستثمري الفولاذ على حد سواء.
وهذا مؤشر قوي على فعالية هذه العقود والقيمة التي تحققها لتجارة الفولاذ في المنطقة. وباعتماد «كابتان» اللاعب الرئيسي في مجال إنتاج سبائك الفولاذ اتسعت رقعة الخيارات المتوفرة من المنتجات للتجارة».
وتساعد التراخيص الممنوحة لمنتجي الفولاذ ومنتجاتهم المشترين والبائعين في الحصول على مواصفات واضحة لنوعية ومواصفات منتجات الفولاذ التي يتم تداولها في البورصة. وتنضم «كابتان» إلى قائمة منتجي الفولاذ المدرجين لدى بورصة دبي للذهب والسلع
والتي تضم حتى الآن شركة «هباس» و«ازمير ديمير سيليك» (آي دي سي) و«ايكنسيلر» و«كرومان آند ديلير» التركية، و«مجموعة الطويرقي» (الاتفاق) و«سابك ستيل» (حديد) السعوديتين و«قطر ستيل» القطرية و«الإمارات للحديد والفولاذ» الإماراتية.
وقال جون شورت المدير التنفيذي لقسم الفولاذ والمعادن الأساسية بمركز دبي للسلع المتعددة مسلطاً الضوء على الطلب المتنامي على هذه العقود «يوماً بعد آخر يثبت سعر عقود سبائك الفولاذ الآجلة على أنه مؤشر دقيق على أسعار الفولاذ الإقليمية إضافة إلى أنواع الفولاذ الأخرى،
مما يمثل دليلاً على نجاح مبكر. وفي الأشهر الثمانية عشر الأخيرة، عانى مجتمع الأعمال سلسلة من التقلبات الكبيرة في الأسعار، ونحن نمر بسلسلة أخرى من هذه التقلبات حالياً. إلا أن سوق الفولاذ ومموليه لم يحظوا حتى الآن بالأدوات المناسبة التي تمكنهم من التعامل مع مخاطر التقلب في الأسعار.
وأضاف شورت بأن التداول على عقود سبائك الفولاذ الآجلة كان مشوباً بالحذر بدايةً حيث لجأ المشاركون إلى تقييم فعاليتها ومن ثم أظهروا اعتياداً تدريجياً على تعاملاتها عبر شاشات التداول نظراً
لأن هذه العقود هي أول عقود عالمية من هذا النوع يتم تداولها في بورصة. وأخذ التداول اليومي بالارتفاع بعد بدايته المتواضعة، إذ حققت حوالي 50 تعاملاً في اليوم خلال الأسبوع الأول من طرحها، لتصل إلى ما يقارب 300 تعاملاً في 6 ديسمبر.
دبي ـ «البيان»