اجتمع خليل فولاذي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع ديفيد بوهيجيان مساعد وكيل وزارة الاقتصاد الأميركي بحضور خلفان الكعبي وفؤاد لاري عضوي مجلس إدارة الغرفة وأعضاء الوفد الأميركي المرافق.

وأكد خليل فولاذي خلال الاجتماع على متانة وعمق علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة أبوظبي مع الولايات المتحدة الأميركية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تعتبر شريكاً تجارياً مهماً للإمارات وأبوظبي،

وأشار إلى أن أرقام التبادل التجاري بين البلدين الصديقين في تطورٍ ملحوظ، مما يجعلنا نتطلع باهتمام في تعاون أكبر بين الشركات والمؤسسات في كلا البلدين وخاصة في مجالات التطوير العقاري والمقاولات والاستثمار الصناعي، وغيرها من القطاعات المهمة.

وتم خلال اللقاء التأكيد على عمق روابط الصداقة وتفعيل العلاقات المتميزة بين كل من إمارة أبوظبي والولايات المتحدة الأميركية، والذي يشكل العامل الاقتصادي إحدى دعاماتها الهامة والرئيسية، مع التركيز بشكل خاص على التنمية الصناعية بينهم،

وذلك من أجل إقامة شراكة اقتصادية استراتيجية وتحسين التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز الاستثمارات المشتركة بين رجال الأعمال والشركات والمؤسسات بين إمارة أبوظبي والولايات المتحدة الأميركية.

وأكد خلفان سعيد الكعبي خلال اللقاء على أن الغرفة ملتزمة بتوفير كافة التسهيلات لكافة المستثمرين ورجال الأعمال والشركات الأميركية الراغبة في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي، وحرصاً من الغرفة على تقديم كافة الخدمات للمستثمرين الأجانب وبأعلى مستوى

فقد قمنا بتطبيق حزمة من البرامج والأنظمة التي تضمن اختصار الوقت والجهد لإتمام معاملاتهم، بالإضافة إلى ما توفره الغرفة من قاعدة بيانات تشمل كافة المؤشرات الاقتصادية المهمة ومعلومات أساسية في كافة الأنشطة والقطاعات الاقتصادية والتجارية والخدمية وغيرها.

من جهة أخرى بحث خلفان سعيد الكعبي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي رئيس لجنة المقاولات والتشييد مع جليرمو كريكلر وكيل وزارة الخارجية لشؤون تطوير التجارة الدولية الأرجنتيني مستقبل العلاقات التجارية والاقتصادية، وآفاق التعاون الممكنة لتنمية المبادلات التجارية وتعزيز الاتصالات بين رجال الأعمال والشركات في إمارة أبوظبي والأرجنتين في مختلف المجالات.

وقال خلفان سعيد الكعبي إننا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكممثلين للقطاع الخاص في إمارة أبوظبي كانت ولا تزال لنا مساهمات كبيرة في مجال تطوير وتدعيم علاقات الصداقة بين الجانبين وعلى الأخص في مجال التعاون الاقتصادي،

وهذا ما تشير إليه الأرقام حول حجم المبادلات التجارية بين دولة الإمارات مع الأرجنتين، حيث بلغ الميزان التجاري بين البلدين ما يقارب الـ 177 مليون دولار في نهاية العام 2006، وهو ما يدعونا إلى زيادة جهودنا المشتركة لتحفيز الشركات الأرجنتينية في تنفيذ العديد من المشاريع الهامة.

وأشار إلى أن طموحات الغرفة كبيرة لتطوير العمل الاقتصادي المشترك، وفي سبيل تحقيق ذلك لن توفر الغرفة جهداً لرفع مستوى العلاقات التجارية بين البلدين إضافة إلى تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة للشركات الأرجنتينية وخاصة العاملة في مجال صناعة النفط والغاز والصناعات الغذائية والصناعات الكيميائية والطبية والعديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك

وذلك لتحفيزها على الاستثمار في أسواق الإمارات ورفع عدد الشركات الأرجنتينية العاملة في إمارة أبوظبي وبما يعكس الرغبة المشتركة في الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري إلى أفضل المستويات.

أبوظبي ـ «البيان»