تنضم البيادر إنترناشيونال، وهي من الشركات الإقليمية لمنتجات التغليف ومنتجات حفظ الأطعمة السريع النمو، إلى المنطقة الحرة بجبل علي. وقال إبراهيم الجناحي، كبير نواب الرئيس للمبيعات التجارية في حرة جبل علي: نأمل أن يكون انتقال البيادر إلى حرة جبل علي بمثابة نقطة انطلاق جديدة للشركة نحو المزيد من النمو .

كما نأمل أن تعزز هذه الخطوة مكانة دبي كأهم الموردين الجدد لمنتجات التغليف والطباعة لتكون محفزاً على النمو الصناعي للبلاد من خلال تطوير تسهيلات وبنى تحتية لا مثيل لها للشركات المحلية والإقليمية والعالمية.

وتضم منشأة البيادر اللوجستية الجديدة المشيدة على مساحة 15000 متر مربع بتكلفة 15 مليون درهم آخر ما تم التوصل إليه من تقنيات ومعدات حديثة وهي تتكون من مستودعات شاسعة ومناطق للتفريغ والتحميل ومساحة لإيقاف السيارات ومركز لإدارة العمليات اللوجستية. وتشكل هذه المنشأة جزءاً من برنامج توسعي ضخم رصدت له البيادر 80 مليون درهم. ومن المقرر أن يتم افتتاح المنشأة الجديدة في نهاية الشهر الحالي.

وأكد نضال حداد، الرئيس التنفيذي لشركة البيادر التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، أن كل العاملين في الشركة متحمسون جداً لافتتاح المنشأة الجديدة لا سيما وأنها سترتقي بقدرات الشركة اللوجستية والتوزيعية إلى آفاق جديدة كما أنها ستعزز نشاطات الشركة التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في حجم أعمالها في عام 2006 تجاوز الخمسين في المائة مقارنة بعام 2005.

وقال السيد حداد: «لقد أسهم النمو الكبير والسريع الذي تشهده الشركة وتطورها من مورّد لمواد ومنتجات تغليف الأطعمة إلى موفر لحلول التغليف المبتكرة كما يبدو جلياً من كتالوج الشركة الذي يضم أكثر من 1200 منتج، في زيادة عبء العمل على مراكزنا التوزيعية ومستودعاتنا الحالية في كل أنحاء دولة الإمارات.

وستسمح لنا السعة الإضافية التي ستتوفر لنا في منشأة جبل علي الجديدة بتحسين عملياتنا اللوجستية وبتقليص تكاليف التصدير كما ستمكننا من تقديم خدمات أفضل لأفرعنا الإقليمية في دول مجلس التعاون الخليجي».

تابع السيد حداد: «تشكل الصادرات جزءاً هاماً وحيوياً من أعمالنا منذ الانطلاقة الأولى للشركة. كما أن فرعينا في كل من سلطنة عُمان ودولة قطر شكلا نقطة الانطلاق إلى بقية دول مجلس التعاون. ونحن نتطلع الآن لخدمة بلدان أخرى عديدة في المنطقة العربية وشمال وشرق إفريقيا وأوروبا الشرقية من منشأتنا في جبل علي».

وتمتلك منطقة الخليج تحديداً إمكانيات هائلة لنمو الأعمال والنمو الاقتصادي كما أنها تختزن فرصاً لا حصر لها حيث يتوقع أن ينمو عدد سكانها البالغ حوالي 36 مليون نسمة حالياً بنسبة 40 في المائة إلى 50 مليون نسمة بحلول عام

دبي ـ «البيان»