أكد خبراء في مجال صناعة استخراج النفط والغاز أن أكثر من 50% من اجمالي عدد حقول النفط والغاز المحفورة بدول مجلس التعاون تعد من الحقول الناضجة موضحين ان المقصود بالحقول الناضجة ان هذه الحقول منتجة بالفعل وتساهم في الطاقة الانتاجية لشركات النفط والغاز في حين ان كافة أنواع الحقول الأخرى سواء كانت في مجال الاستكشاف أو في مجال الاختبار أو اي مراحل أخرى لا تعد حقولا ناضجة.
وقال الخبراء خلال مناقشات جرت ضمن اعمال ورشة عمل حول الحقول النفطية الناضجة لشركات النفط الوطنية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي بدأت أمس في ابوظبي وتستمر يومين بحضور خبراء من دول مجلس التعاون وخبراء عالميين.
وأكد مصبح هلال الكعبي مدير إدارة الاستكشاف بدائرة الاستكشاف والانتاج بشركة بترول ابوظبي الوطنية «ادنوك» أهمية هذه اللقاءات الخليجية التي تؤدي إلى تبادل الآراء والخبرات حول احدث التقنيات المستخدمة في مجال استكشاف واستخراج النفط والغاز.
وأضاف ان الورشة التي تنعقد بمشاركة ممثلين من شركات سعودية وكويتية وعمانية وبحرينية إضافة إلى أدنوك ومجموعة شركاتها تناقش عدة موضوعات هامة تتعلق بسبل تطوير حقول النفط والغاز الناضجة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تشكل العمود الفقري لصناعة النفط الخليجية.
وجرى مناقشة كافة الطرق المتبعة لرفع عامل استخراج النفط من الحقول الناضجة لزيادة الاحتياطيات القابلة للاستخراج والمحافظة على مستوى الإنتاجية وإطالة عمر الحقل مع المحافظة على اقتصادياته إلى أطول فترة ممكنة والطرق المستخدمة في تنشيط الحقول الناضجة
وتعزيز إنتاجيتها والأوضاع الجيولوجية للحقول وتاريخ اكتشاف النفط في الحقول وبدء الإنتاج والإنتاج التراكمي والتطورات المكمنية التي أشارت إلى نضوج الحقل والدراسات والإجراءات التي تمت لتنشيطه وتعزيز إنتاجيته، والنتائج التي تحققت من جراء ذلك والمردود الاقتصادي.
وأكد الخبراء أن عملية استخراج النفط والغاز كانت سهلة جداً في دولة الإمارات والدول المجاورة في الماضي ولكن بعد مرور السنين أصبح من الضروري تطوير طرق حديثة لاستخلاص النفط والغاز باستخدام تقنيات متطورة ومن هذا المنطلق يتبادل المشاركون في ورشة العمل المعلومات والخبرات حول احدث الطرق لاستخراج النفط من المكامن.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر
