افتتح سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير عام دائرة إعلام دبي أمس، فعاليات الدورة 12 لمعرض «الخريف التجاري الدولي» الذي يضم تحت مظلته معرض «ستايل هونغ كونغ ـ دبي»، في نسخته الرابعة بمركز دبي التجاري العالمي.

وأشاد سموه بعد جولة له في أرجاء المعرض رافقه خلالها عدد من المسؤولين والشخصيات المرموقة ورجال الأعمال وافريد لام المدير التنفيذي لمجلس تنمية تجارة هونغ كونغ، بنجاح الحدث الذي سجل نمواً بنسبة 17% في إعداد العارضين المشاركين فيه مقارنة بدورته الماضية. ونوه سموه بتوقيت انعقاده التي شكلت نجاحا أضافيا له، يتوقع ان تستقطب آلاف الزوار من داخل وخارج الدولة.

ويشارك في معرض الخريف التجاري هذا العام أكثر من 800 عارض وصانع يعرضون لأكثر من 10 آلاف منتج وطراز من 25 دولة، أبرزها الهند وروسيا وبريطانيا واندونيسيا وهولندا وألمانيا والإمارات.

ويضم 8 أجنحة وطنية من 6 دول، يشغلون 75% من حجم المعرض الذي يمتد على مساحة تزيد على 15 ألف متر مربع. وتشارك الصين بنحو 300 عارض فيما تشارك هونغ كونغ بنحو240 عارضاً، في حين يشارك من الإمارات 32 عارضاً، وتشارك ليبيا للمرة الأولى.

وقال ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للإعلام والخدمات: «يرجع ارتفاع معدلات إنفاق مواطني دول الخليج على السلع الاستهلاكية إلى نمو قطاع البيع بالتجزئة والنمو الاقتصادي خاصة في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات وباقي دول الخليج».

وأضاف كانا أنه وفقاً لتقارير صادرة، تشهد منطقة الخليج توسعا ضخما في قطاع البيع بالتجزئة سيصل إلى 35ر16 مليون متر مربع من المساحات المخصصة للبيع بالتجزئة من المتوقع الانتهاء منها بحلول 2010، وذلك بنسبة نمو بلغت 565% مقارنة بعام 2000.

وستشهد كل من السعودية والإمارات أعلى نسبة نمو، وستشهد دبي نمواً يبلغ 24. 4 ملايين متر مربع بنهاية العقد الحالي وذلك مقارنة بنحو 37. 1 مليون متر مربع في عام 2006. من جانبه يعد معرض «ستايل هونغ كونغ» أكبر معرض لمنتجات هونغ كونغ في الشرق الأوسط، وتستمر فعالياته لمدة أربعة أيام،

وذلك بمشاركة أكثر من 230 شركة من هونغ كونغ، تمثل أفضل الشركات المتخصصة في الأزياء والهدايا والمستلزمات المنزلية والمنتجات الالكترونية وخدمات التشييد والعديد من القطاعات الأخرى.

ويتضمن معرض ستايل هونغ كونغ في دبي 2007 سبع فئات متنوعة من المنتجات والخدمات منها، مواد البناء والالكترونيات ومنتجات تقنية المعلومات والأزياء والموضة وإكسسوارات الأزياء والهدايا والتأثيث المنزلي وتجهيزات الفنادق ومنتجات المستلزمات المنزلية والمجوهرات والساعات.

وقال جيف أمبجورن، مدير مكتب الشرق الأوسط لمجلس تنمية تجارة هونغ كونغ، إن المعرض هذا العام يعكس القدرات المتنامية للمصمّمين المميّزين والمبدعين من هونغ كونغ التي تحوّلت من مفهوم «صنع في هونغ كونغ» إلى «صنع بواسطة هونغ كونغ» منذ سنوات مضت، وتحرز تقدما قويا في التطوير من «تصنيع الأجهزة الأصلية» إلى «تصنيع التصميم الأصلي» وحتى «تصنيع العلامة الأصلية».

وأضاف ان العلاقات التجارية بين هونغ كونغ ودبي توثقت خلال الأعوام الماضية لتصبح أكثر عمقا وأقوى. وإن هذه الاتصالات تكوّنت من خلال تطور وتزايد الثقة بين هذين المركزين التجاريين المهمّين».

12.4 مليار درهم التبادل التجاري بين الإمارات وهونغ كونغ

تعتبر الإمارات أكبر أسواق الشرق الأوسط بالنسبة لصادرات هونغ كونغ. وقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 7. 18% ووصل إلى 4. 12 مليار درهم (4. 3 مليارات دولار) خلال الشهور التسعة الأولى من 2007، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

كما ارتفعت الصادرات الإجمالية من هونغ كونغ إلى الإمارات بنحو 29% ووصلت إلى 1. 2 مليار دولار، بينما ارتفعت وارداتها من الإمارات بنحو 4% إلى 3. 1 مليار دولار خلال نفس الفترة. وتعتبر معدات الاتصال والسيارات المحركات غير الكهربائية والساعات والمجوهرات أبرز واردات الإمارات من هونغ كونغ.

دبي ـ ضياء عبد العال