استضافت أمس منظمة القيادات العربية الشابة، أبرز منصة تنموية لقيادات الأعمال والقطاع الحكومي والمجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط، وفداً رفيع المستوى من كوريا الجنوبية برئاسة معالي هور نام سيك محافظ مدينة بوسان، إحدى المدن الشقيقة لدبي، وثاني أكبر مدينة في كوريا بعد العاصمة سيؤول. وجرى خلال الاجتماع بحث فرص الأعمال المشتركة بين دبي وبوسان.

وكان في استقبال الوفد الكوري محمد خماس، نائب رئيس فرع الإمارات للقيادات العربية الشابة، والرئيس التنفيذي لمجموعة الأهلي. وناقش أعضاء الوفد إمكانيات التعاون بين منظمة القيادات العربية الشابة وشركات الأعمال الكورية في مختلف القطاعات بما في ذلك الاستثمارات المالية، والإعلام، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعليم.

وقدم خماس عرضاً موجزاً حول منظمة القيادات العربية الشابة أبرز خلاله الدور القيادي للمنظمة في تطوير بيئة مزدهرة من خلال خلق فرص مميزة للشباب العرب في قطاعات التعليم وتنمية القيادة والأعمال الخاصة، بالإضافة إلى بناء جسور التواصل بين العالم العربي وبقية مناطق العالم.

وقال خماس إن الإمارات وكوريا الجنوبية تتمتعان بمكانة استراتيجية مهمة كل في منطقته الجغرافية. فبينما تعتبر كوريا الجنوبية المركز الاقتصادي الرائد في منطقة شمال شرق آسيا، تعد الإمارات البوابة الرئيسية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتوقع أن تساهم الروابط التجارية بين البلدين التي تزداد قوة يوماً بعد يوم، في تعزيز عرى التعاون بينهما بما يتيح لهما إمكانيات أكبر للدخول إلى أسواق جديدة». وأضاف أن عرض التجارب والخبرات والنجاحات التي حققتها دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ستتيح لحلفائنا

وشركائنا الاستراتيجيين الاطلاع بشكل معمق على الاستراتيجية الاقتصادية متعددة المستويات التي تعتمدها دبي في قطاعات متنوعة تشمل الخدمات المالية، والترفيه، والسياحة، والصناعة لتحقيق مستويات نمو عالية ليس في الإمارات وحسب وإنما على مستوى المنطقة ككل».

بدوره قال محافظ بوسان: «عبرت منظمة القيادات العربية الشابة عن موقفها الجاد ببناء علاقات طويلة الأمد مع كوريا الجنوبية. وحرص أعضاء المنظمة على اطلاعنا على دبي من منظور جديد أتاح لنا التعرف على ما توفره المدينة والمنطقة بشكل عام من إمكانيات للنمو وفرص واعدة.

والقيادات الشابة في بلدينا تمثل ثروة حقيقة بدأت تكتسب أهمية كبيرة في عملية النمو، ونحن نعرف أن القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أسهمت في خلق منصة مثالية لهذه القيادات لتحقق طموحاتها. وكشفت دبي من خلال مثل هذه القيادات إمكانيات النمو الحقيقية للمنطقة في المستقبل».

وكان الوفد الكوري اجتمع مع نخبة من قيادات الأعمال في دبي من بينهم الدكتور عمر بن سليمان، رئيس مجلس إدارة منظمة القيادات العربية الشابة ومحافظ مركز دبي المالي العالمي، وعبداللطيف الملا، الرئيس التنفيذي لـ تيكوم للاستثمارات،

والدكتور يسار جرار، العميد التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية والإستراتيجية. والإمارات ثاني أكبر مصدر للنفط إلى كوريا الجنوبية وإحدى أبرز شركائها التجاريين في منطقة الشرق الأوسط. وقد تضاعف حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال ثلاث سنوات ليصل إلى 8. 15 مليار دولار في 2006.

دبي ـ «البيان»