توقع تقرير لمنظمة أوبك حول النظرة العالمية للنفط، خلال العام 2007، ان يستمر الطلب قويا على موارد الطاقة الأحفورية. وقالت المنظمة في تقريرها إن الوقود الاحفوري سيواصل توفير اكثر من 95% من الاحتياجات التجارية الإجمالية العالمية من الطاقة ليشكل 93 % من نمو الطلب، حتى العام 2030.

وأضاف ان النفط كان المورد الرئيسي لاحتياجات الطاقة العالمية خلال العقود الأربعة الماضية وثمة توقعات واضحة باستمرار ذلك، مع امكانية انخفاض الحصة الحالية من الطلب على الطاقة وهي 39 % بنسبة ضئيلة خلال العقدين القادمين ليصل إلى 5. 36 % بحلول عام 2030، وتوقع تقرير المنظمة أن ينمو الطلب على الغاز بمعدلات سريعة، بحيث يداني أهمية الفحم، بالرغم من أن الأخير شهد نمواً مؤثراً.

ومن المتوقع أن تستمر مساهمة الطاقة المائية والنووية والطاقة المتجددة، على حالها بالرغم من معدلات النمو العالي في بعض الطاقات المتجددة. ومن المتوقع أن يكون بعض النمو في الطاقة النووية في البلدان النامية، مصحوباً باتجاهات مختلطة في المناطق الصناعية.

وفيما يتعلق بالطلب على النفط، توقع التقرير ارتفاعه بحدود 34 مليون برميل يومياً ليصل إلى 118 مليون برميل في عام 2010 ويتوقع أن تشكل البلدان النامية معظم هذه الزيادة بارتفاع الاستهلاك من 29 مليون برميل إلى 58 مليون برميل يومياً.

وتشكل البلدان النامية الآسيوية زيادة 20 مليون برميل يومياً، مما تمثل أكثر من ثلثي النمو في جميع البلدان النامية. وقال التقرير إن قطاع النقل سيكون المصدر الرئيسي لزيادة الطلب على النفط في البلدان النامية.

وتوقع التقرير أن يأتي النمو في موارد النفط غير التقليدي من خارج الدول المصدرة للنفط من الرمال النفطية في كندا، يعقبه الوقود الحيوي من الولايات المتحدة ومن المتوقع أن ترتفع واردات النفط والوقود الحيوي غير التقليدي من الولايات المتحدة،

وكندا في المدى المتوسط، إلى أكثر من مليون برميل يومياً بحلول 2010 ومليون برميل أخرى بحلول 2010، وقد تصل إلى خمسة ملايين برميل يومياً حتى العام 2030. وبهده الزيادة فإن مستوى التوريد الإجمالي سيكون 6. 6 ملايين برميل بحلول 2030.

كما توقع التقرير، حدوث زيادات في أماكن أخرى، وخصوصاً الصين بأكثر من مليون برميل يومياً من الفحم إلى السوائل، والوقود الحيوي بحلول 2020، وعلى وجه الإجمال، فإن أكثر من 10 ملايين برميل من موارد الوقود غير التقليدي سيأتي من خارج منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» بحلول 2030، بزيادة 8 ملايين برميل.

ترجمة : وائل الخطيب