طالب الحاجي أبو بكر جالو وزير المناجم السيراليوني ان على شركات التعدين الأجنبية أن تبني طرقا جديدة وسككا حديدية وموانئ في سيراليون مما يعود بالنفع على فقراء البلاد وذلك إذا أرادت استخراج معادنها النفيسة.
وفي أعقاب انتخابات هادئة إلى حد كبير هذا العام في المستعمرة البريطانية سابقا التي مزقتها حرب أهلية وحشية بين عامي 1991 و2002 بدأت الشركات الأجنبية تأخذ في الحسبان ثانية سيراليون الغنية بالمعادن كمقصد محتمل للاستثمار.
وأوضح الوزير السيراليوني «نحاول إيجاد وضع تصبح فيه المناجم أساسا لتطوير بنيتنا التحتية. نقول إذا أردتم استخراج البوكسيت وخام الحديد وثاني أوكسيد التيتانيوم فإننا نود أن تأتي كل هذه الشركات معا وتضع خطة لميناء ضخم بمقدوره استيعاب سفن عملاقة وإقامة شبكة سكك حديدية».
وتنتظر الكثير من شركات التعدين تفاصيل استراتيجية التعدين الجديدة للحكومة والتي من المتوقع الكشف عنها العام القادم اثر انتخابات رئاسية في سبتمبر. وتخشى عدة شركات تعدين من قرارات محتملة لفرض قيود مشددة جديدة مثل زيادة الضرائب.
وقال جالو «سنبحث كل الجوانب ونعدلها لصالح البلاد»، وتعهد بمراجعة كل عقود التعدين في محاولة لزيادة النفع على البلاد. وكانت حقول الالماس في البلد الواقع بغرب افريقيا قد ساهمت في تمويل صراعات محلية وفي ليبيريا المجاورة وذلك في حروب قتلت ربع مليون شخص ودمرت اقتصادات كانت مزدهرة يوما.
وقال جالو انه يريد إعادة بناء الطرق والسكك الحديدية المتداعية بحيث تمتد على سبيل المثال من العاصمة فريتاون إلى مناجم البوكسيت في بورت لوكو وكامبيا أو إلى مكامن خام الحديد في الشمال. ويشهد الطلب على الموارد الطبيعية الإفريقية طفرة لأسباب منها النمو الصناعي السريع في الصين والهند اللتين تحتاجان إلى المواد الخام لتطوير اقتصادياتهما.
«وكالات»