قالت مجلة «ميد» الاقتصادية إن شركة أبوظبي الوطنية للنفط «أدنوك» أكدت أنها سترسي عقد حقل غاز شاه الحمضي البحري، قبل نهاية العام، في ضوء تنافس شركات نفط كبرى على المشروع الذي تبلغ تكلفته عشرة مليارات دولار.
وقالت «ميد» ، إن مناصري شركتي النفط العالميتين اللتين تقفان في طليعة المتقدمين، وهي مجموعة دتش شل البريطانية، وأوكسد نتال بتروليوم، الأميركية، يدفعون بقوة لدى كل من أدنوك، وحكومة أبوظبي.
ويقول أنصار شل إنها ستكون أفضل خيار فني، حيث إنها نفذت الأعمال الهندسية والتطويرية الأولية لمكونات الغاز الحمضي في أبوظبي فيما يطالب أنصار أوكسدنتال في أدنوك. ويغطي المشروع الإنتاج طويل المدى
لأكثر من مليار قدم مكعب من الغاز يومياً من الغاز الحمضي من الحقل، الذي سوف يستخدم لأغراض الحقن وتتولى فلوركوربور يشن الأميركية الأعمال الهندسية والتصميمية المتكاملة والاسترالية وورلي بارسونز استشاري إدارة المشروع.